الرسائل الأصولية - الوحيد البهبهاني، محمّد باقر - الصفحة ٤٦ - ما قيل فيه
النحرير، و الفقيه العديم النظير، بقيّة العلماء، و نادرة الفضلاء، مجدّد ما اندرس من طريقة الفقهاء، و معيد ما انمحى من آثار القدماء، البحر الزاخر، و الإمام الباهر، الشيخ محمّد باقر ابن الشيخ الأجلّ الأكمل و المولى الأعظم الأبجل المولى محمّد أكمل أعزّه اللّه تعالى برحمته الكاملة و ألطافه السابغة الشاملة [١].
د: و يقول عنه تلميذه الشيخ أسد اللّه الكاظمي الدزفولي:
الاستاذ الأعظم، شيخنا العظيم الشأن، الساطع البرهان، كشّاف قواعد الإسلام، حلّال معاقد الأحكام، مهذّب قوانين الشريعة ببدائع أفكاره الباهرة، مقرّب أفانين الملّة المنيعة بفرائد أنظاره الزاهرة، مبيّن طوائف العلوم الدينيّة بعوالي تحقيقاته الرائقة، مزيّن صحائف رسوم الشريعة بلئالئ تدقيقاته الفائقة، فريد الخلائق، واحد الآفاق في محاسن الفضائل و مكارم الأخلاق، مبيد شبهات اولي الزيغ و اللجاج و الشقاق على الإطلاق، بمقاليد تبيانه الفاتحة للأغلاق، الخالية عن الإغلاق، الفائز بالسباق، الفائت عن اللحاق، شيخي و استاذي في مبادئ تحصيلي، و شيخ مشايخي، المحقّق الثالث و العلّامة الثاني، الزاهد العابد، الأتقى الأورع، العالم العلم الربّاني، مولانا آقا محمّد باقر بن محمّد أكمل الأصفهاني الحائري، الشهير بالبهبهاني (قدّس اللّه نفسه الزكيّة)، و أحلّه في الفردوس في المنازل العليّة [٢].
ه: قال الفاضل الدربندي:
و لا يخفى عليك أنّ العلّامة مجدّد رسوم المذهب على رأس المائة الثانية عشر، و كان أتقى الناس في زمانه، و في هذه الأزمنة، و أورعهم و أزهدهم،
[١] أعيان الشيعة: ٩/ ١٨٢.
[٢] مقابس الأنوار: ١٨.