الأئمة الاثني عشر - ابن طولون - الصفحة ٥٤ - ١ علي بن أبي طالب
فأجيب. و أنا تارك فيكم ثقلين: كتاب اللّه فيه الهدى و الفوز. فخذوا بكتاب اللّه و استمسكوا به- فحثّ على كتاب اللّه و رغّب-.
ثمّ قال: و أهل بيتي. أذكّركم اللّه في أهل بيتي! أذكّركم اللّه في أهل بيتي!
فقيل له: و من أهل بيته يا زيد؟ أ ليس نساؤه من [١] أهل بيته؟
قال: نساؤه من أهل بيته. و لكن أهل بيته من حرم الصدقة بعد.
قالوا: من هم؟
قال: آل عليّ، و آل عقيل، و آل جعفر، و آل عبّاس.
و في جامع الترمذي:
عن أبي شريحة الصحابي أو زيد بن أرقم- شك شعبة- عن النبيّ، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، قال: من كنت مولاه فعليّ مولاه.
رواه و قال: حديث حسن. و الشك (٨ ب) في عين الصحابي لا يقدح في صحة الحديث لأنهم كلهم عدول.
و عن بريدة قال رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم): إنّ ربي أمرني [٢] بحبّ أربعة، و أخبرني أنّه يحبّهم.
قيل: يا رسول اللّه! سمّهم لنا.
قال: عليّ منهم- يقول ذلك ثلاثا- و أبو ذرّ، و المقداد، و سلمان.
أمرني اللّه بحبّهم و أخبرني أنّه يحبّهم.
[١] ص «و من».
[٢] ص «ابرني».