الأئمة الاثني عشر - ابن طولون - الصفحة ١٧ - وظائفه العلمية

الثالث: أن يسهل عليه التأليف في جميع العلوم التي قرأها.

وظائفه العلمية

أمّا الوظائف العلميّة فنراه يصل إليها في سنّ مبكّرة. و هي و إن كانت لم تتعدّ قراءة القرآن و التدريس و الامامة ... فإنّنا نجدها تدرك الافتاء في آخر حياته، لكنه يمتنع منه.

و ها نحن نقدّم جدولا بالوظائف التي نالها، مرتبا على السنين، مع بيان سنّه:

السنة/ عمره/ الوظيفة

٨٨٠ ه/ سنة مولده/ ٨٩١/ ١١/ الفقاهة [١] في الماردانية [٢]

٨٩٤/ ١٤/ نصف تدريس في الماردانية مع عمّه- مشارفة [٣] في المدرسة المرشدية [٤]- فقاهة في المرشدية ٨٩٥/ ١٥/ فقاهة في الايوان داخل الجامع الجديد [٥] بالصالحية.


[١] قال دهمان: الفقاهة أن يكون صاحب الوظيفة مشتغلا بالفقه سواء كان طالبا مبتدئا او فقيها عالما. (مقدمة القلائد الجوهرية، ص ١٥) و نضيف أن صاحب هذه الوظيفة كان يتناول راتبا.

[٢] من مدارس الصالحية الحنفية. انظر النعيمي، ١: ٥٩٢.

[٣] قال دهمان: هي أن يشرف على أمور المدرسة كالنظافة و الخدمة و أمثالها (مقدمة القلائد، ص ١٤).

[٤] من مدارس الصالحية الحنفية. انظر النعيمي، ١: ٥٧٦.

[٥] انظر عن موقعه و وصفه القلائد ١: ٦٠ ٢