الأئمة الاثني عشر - ابن طولون - الصفحة ٩٣ - ٧ الكاظم

العظام لحما و منشرها بعد الموت. أسألك بأسمائك الحسنى و باسمك الأعظم الأكبر المخزون المكنون الذي لم يطلع عليه أحد من المخلوقين. يا حليما ذا أناة لا يقوى على أناته. يا ذا المعروف الذي (٢١ ب) لا ينقطع أبدا و لا يحصى عددا. فرّج عني. فكان ما ترى.

و له أخبار و نوادر كثيرة.

و كانت ولادته يوم الثلاثاء قبل طلوع الفجر سنة تسع و عشرين و مائتين.

و قال الخطيب: سنة ثمان و عشرين بالمدينة.

و توفي لخمس بقين من شهر رجب سنة ثلاث و ثمانين و مائتين.

و قيل سنة ستّ و ثمانين ببغداد. و قيل إنّه توفي مسموما.

و قال الخطيب: توفي في الحبس، و دفن في مقابر الشونيزين‌ [١] خارج القبّة. و قبره هناك مشهور يزار. عليه مشهد عظيم فيه من قناديل الذهب و الفضّة و أنواع الآلات و التزيين ما لا يحدّ في الجانب الغربي. و كان موكلا به مدة حبسه السنديّ بن شاهك جدّ كشاجم الشاعر المشهور.


[١] ذكرها ياقوت باسم «الشونيزية» قال: و هي بالجانب الغربي من بغداد (معجم البلدان)