الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٤٥ - عبد الله بن عباس
لان ، وإن كان قد عظم صاحبا فلقد قارب وجنح إلى السلم .
قال نصر : وقال معاوية : لأكتبن إلى ابن عباس كتابا أستعرض فيه عقله وأنظر ما في نفسه ، فكتب إليه :
إلى آخر كتابه المذكور في الدرجات الرفيعة : ١١٢ - ١١٣ .
وفي مناقب ابن شعر آشوب : إن أمير المؤمنين عليه السلام أنفذ يوم الجمل زيد بن صوحان وعبد الله بن عباس إلى عائشة ، فوعظاها وخوفاها ، ثم نقل عن ( رامش أفزاي ) أنها قالت : لا طاقة لي بحجج علي . فقال ابن عباس : لا طاقة لك بحجج المخلوق فكيف طاقتك بحجج الخالق .
كان ابن عباس تلميذ أمير المؤمنين عليه السلام وخريجه مضافا إلى ما أخذه عن النبي صلى الله عليه وآله ، ولذلك كان يسمى حبر اللامة ، وصحبه في حروبه كلها ( الجمل وصفين والنهروان ) وولاه البصرة ، وكان يعده لمهام الأمور ، فقد أرسله إلى عائشة بعد حرب الجمل ، فكان له في ذلك المقام المشهود والحجة القاطعة ، وأراه للحكومة يوم