الأعلام من الصحابة والتابعين
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٩٥
طويل لأهل الشام ، وإن زحف في عنق من أصحابه ، أنآي لأطمع أن تقتطع . فليبرز إليه كل كمي شديد البأس ، واجعل عليهم ابنك عبد الله " .
إن الحقد الذي يتمتع به معاوية ، يختلف عن كل أنواع الحقد فالرجل وهو في ساعة المحنة لم يغفر لابن العاص سخريته به ، فحاول أن يأخذ الثأر منه بإرسال ولده عبد الله ، وهو يعلم إنه لا يقوى على مقابلة هذا البطل ، ولكنه الحقد ولكنه الثأر .
واضطر ابن العاص أن يرسل هذه الكتيبة بإمرة ولده تلبية لطلب سيده ، ولكنه ما كاد يلمح المرقال يستقبلهم بسيفه ويحصد بهم حتى اهتز واضطرب ، وأخذ لا يستقر على جواده وهو ينادي : ولدي . . . ولدي . . .
والتفت إليه معاوية ضاحكا قائلا : اسكت لا يسمعك الأعداء فتشمتهم بنا ، وهم على مقربة منك ، سيعود ولدك صبرا صبرا ، فإنه لا بأس عليه . . .
ولكن عمرو بن العاص ما كان يعي حديث