الأعلام من الصحابة والتابعين
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٩٤
وضحك معاوية ملء شدقيه وقال : " ما بالله يا أبا عبد الله قد مزق الرعب وجهك " .
واغتاظ ابن العاص من هذه السخرية اللاذعة ، فالتفت إليه بغضب قائلا : " إذا كنت لا تخشاه ، فما بالك فررت من سيف المرقال ، ودونك المدججون بالسلاح ، وقد جف ريقك وغارت عيناك ، وفررت من وسط القوم كما يفر من منظر الأسد ؟ ! " .
ومعاوية ذلك الانسان الداهية ، لا يغضب من حديث ابن العاص ، وإن كان فيه مغمز له .
ولكن لم يترك لابن العاص سخريته ، فما حمي الوطيس بين الطرفين ، وهاشم يرقل بالراية إرقالا وسط الأعداء ، وهو وعدة من أبطاله هدفهم معاوية ، يدك الصفوف التي وقفت دونه ليصل محمله ، واضطرب معاوية أشد الاضطراب ، وأرسل إلى ابن العاص يقول له : " ويحك أن اللواء اليوم مع هاشم بن عتبة وقد كان من قبل يرقل به إرقالا ، وإنه إن زحف به اليوم زحفا ، إنه ليوم