الأعلام من الصحابة والتابعين
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٧٧
وأطل الجيش على الشام ، وسار يفتح المدينة تلو المدينة حتى حط الجيش إلى جوار مدينة ( الرستن ) . .
كانت هذه المدينة حصينة للغاية ، وكأنها هي الحصن الأول والأخير للشام فإذا سقطت بيد المسلمين هان أمر بقية الحصون بعدها . . وكان هذا الحصن على أتم استعداد ، وعلى أحسن ذخيرة .
بقي المسلمون حيال هذه المدينة ، وقد ضيقوا عليها الحصار ولكن لم ينفع معها أي شئ ، وغاظ ذلك المسلمين ، وضاقوا ذرعا بهذه الحال . . فعقد أبو عبيدة اجتماعا لكبار قادته يستشيرهم بذلك ، وطال الاجتماع كثر الحديث وكل منهم يبدي رأيه ، لكن أبا عبيدة لم يقتنع بكل ما قيل .
وكان هاشم يستمع ، وقد غاب في شبه تفكير ، ولم يشارك الجالسين في رأي ، حتى إذا ما طال بهم المقام التفت إليه أبو عبيدة قائلا :
ما بالك يا أبا عمر لا تشاركنا الرأي ، هل وضعت