الأعلام من الصحابة والتابعين

الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٥٦


هذه الترجمة الموجزة نذكر منها ما يلي :
في عدة مواقف لما خطب قيس قال الإمام علي له :
أحسنت والله يا قيس وأجملت [١] كما جاء في كتابه ( عليه السلام ) إلى أهل مصر قال فيه : وهو ممن أرضى هديه وأرجو صلاحه ونصحه [٢] .
كان قيس بن سعد من النبي ( صلى الله عليه وآله ) مكان صاحب شرطة من الأمير [٣] .
لما قدم قيس المدينة عائدا من مصر ، أخافه مروان ، والأسود بن البختري فخرج قيس وسهل بن حنيف إلى الكوفة والتحقا بالإمام ( عليه السلام ) ، فأسخط ذلك معاوية وأغاظه ، فكتب إليهما مؤنبا ، أمددتما عليا بقيس بن سعد ورأيه ومكائده ، فوالله لو إنكما أمددتماه بمائة ألف



[١] أمالي الشيخ الطوسي : ص ٧٢٥ .
[٢] تاريخ الطبري : ج ٢ ص ٥٥٢ .
[٣] الاستيعاب : ج ٣ ص ٢٢٥ .