الأعلام من الصحابة والتابعين
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
الأعلام من الصحابة والتابعين - الشاكري، حسين - الصفحة ٢٥
سعد ، فنعى عثمان بن عفان ، ودعا إلى الطلب بدمه ، فأرسل إليه قيس بن سعد : ويحك يا مسلمة أعلي تثب ؟ !
فوالله ما أحب أن لي ملك الشام إلى مصر وإني قتلتك ، فبعث إليه مسلمة ، إني كاف عنك ما دمت أنت والي مصر .
ولم يكن أحد ينازعه ، فكان قيس أثقل خلق الله على معاوية وعمرو بن العاص لأنه كان ممتنعا بالمكيدة والدهاء من معاوية وعمرو بن العاص ، ولا يخفى عليه شئ من مكائدهم ، وقد أدر الأرزاق على أهل مصر ولم يحمل إلى أهل الشام طعاما .
وخرج الإمام علي ( عليه السلام ) إلى البصرة لحرب الجمل وقيس لا يزال على مصر ، ورجع الإمام ( عليه السلام ) إلى الكوفة من البصرة وهو بمكانه فكان أثقل خلق الله على معاوية وعمرو بن العاص وجود قيس أميرا على مصر لقرب مصر وأعماله من الشام مخافة أن يقبل الإمام علي ( عليه السلام ) بأهل العراق ، ويقبل إليه قيس بأهل مصر فيقع بينهما .