الأئمة الإثنى عشر ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٩٠ - الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام
موت أبيه جعفر ، وجعفر مات سنة ثمان وأربعين ، ولم يكن قد جاء إذ ذاك إلى العراق ، حتى يكون بالقادسية . . . » .
عجيب ! ! إنّه يتكلّم وكأنّه محيط بجميع أيام الإمام وحالاته ، وعارف بزمانه ( عليه السلام ) وخصوصياته . . . أكثر من غيره . . . إنّ هذه الحكاية رواها شيعته الذين هم أعرف الناس به وبما يتعلّق به ، مضافاً إلى الحافظ أبي الفرج ابن الجوزي الذي هو عراقي بغدادي ، وله كتاب ( المنتظم في تاريخ الأُمم ) من الكتب التاريخيّة المعتمدة ، ومضافاً إلى غيره من الأعلام .
لكنّه البغض والحقد والعناد ، فلو كانت هذه القضيّة لزيد أو لعمرو ممّن يتولاهم ، الرّجل لتكلّم في إطرائها وتقريظ صاحبها صحائف عديدة . . . .
هذه حال هذا الرجل في هذه الحكاية ، وعلى هذه فقس ما سواها .
* ( وعلى يده تاب بشر الحافي ، لأنّه عليه السلام اجتاز على داره في بغداد . . . ) * أقول : قال الخطيب البغدادي بترجمة بشر : « بشر بن الحارث بن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال بن ماهان بن عبد الله ، أبو نصر ، المعروف