الأئمة الإثنى عشر ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٨٦ - الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام
حاجته قط » [١] .
وقال ابن حجر المكّي : « هو وارث أبيه علماً ومعرفة وكمالاً وفضلاً ، سمّي الكاظم لكثرة تجاوزه وحلمه ، وكان معروفاً عند أهل العراق بباب قضاء الحوائج عند اللّه ، وكان أعبد أهل زمانه ، وأعلمهم وأسخاهم » [٢] .
وقال ابن طلحة : « هو الإمام الكبير القدر ، العظيم الشأن الكبير ، المجتهد الجادّ في الإجتهاد ، المشهور بالكرامات ، يبيت الليل ساجداً وقائماً ، ويقطع النهار متصدّقاً وصائماً ، ولفرط حلمه وتجاوزه عن المعتدين عليه ، دعي كاظماً كان يجازي المسئ بإحسانه إليه ، ويقابل الجاني بعفوه عنه ، ولكثرة عبادته كان يسمّى بالعبد الصالح ، ويعرف بالعراق بباب الحوائج إلى اللّه ، لنجح مطالب المتوسّلين إلى اللّه تعالى به ، كراماته تحار منها العقول وتقضي بأنّ له عند اللّه تعالى قدم صدق لا تزل ولا تزول » [٣] .
هذه نتف من كلمات المخالفين ، وأمّا مناقبه وفضائله في كتب
[١] أخبار الدول : ١١٢ .
[٢] الصواعق المحرقة : ١١٢ .
[٣] مطالب السئول : ٧٦ .