الأئمة الإثنى عشر ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢١٩
بيتي يواطئ اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي : زاد في حديث فطر : يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً . وقال في حديث سفيان : لا تذهب أو لا تنقضي الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي .
قال أبو داود : لفظ عمر وأبي بكر بمعنى سفيان » [١] .
فظهر التطابق في الرواية لحديث عبد الله بن مسعود بين رواية أحمد والترمذي وأبي داود ، وهو المطابق لما تذهب إليه الإماميّة ، ووافقهم عليه من غيرهم كثيرون من أنّه « محمّد بن الحسن العسكري » فاسمه يواطئ اسم جدّه رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
وانفرد أبو داود برواية الحديث بسند فيه « زائدة » بزيادة لفظ « واسم أبيه اسم أبي » .
وقد تكلّم علماء الفريقين على هذا اللفظ سنداً ومعنى وأجابوا عنه بوجوه عديدة ، لا حاجة بنا إلى التطويل بإيرادها بعد ما تقرّر لزوم طرح الشاذ النادر من الأخبار ، والأخذ بالمجمع عليه ، لكون المجمع عليه لا ريب فيه .
وقد كرّر ابن تيميّة دعواه في لفظ حديث عبد الله بن مسعود ،
[١] سنن أبي داود ٢ / ٢٠٧ .