الأئمة الإثنى عشر ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله ) - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٤١ - الإمامان الحسن والحسين عليهما السلام
المناقب والمراتب لهم . . . لكنّ العلاّمة قد كتب لمن يفهم العبادة وترويض النفس ويعترف بأنّ ذلك من الفضائل المؤهلة لأصحابها للاقتداء بهم في تلك الأعمال وغيرها ، وليشير إلى أنّ الفضل في أن يلبس الإنسان الخشن للّه فلا يعلم بذلك أحداً ، لا أن يلبسه للخلق ويتظاهر بذلك بين الناس فيجلب قلوبهم ويشتهر بالزّهد فيهم ، كما كان يصنع غيرهم حتّى صار الزهد علماً لهم ، وألّفت في ضلالاتهم الكتب ، وجاء هذا الرجل يقول : « وهذه كتب المسلمين التي ذكر فيها زهّاد الأُمة ليس فيهم رافضي » [١] .
وأمّا صلاة علي أمير المؤمنين في اليوم والليلة ألف ركعة فكذلك ، وهو مرويٌ في كتب الفريقين عن مولا نا الشهيد أبي عبد اللّه الحسين وولده الإمام السجاد سيد العابدين [٢] بل قد زعموا ذلك لعدّة من التابعين وغيرهم [٣] .
( وأخذ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يوماً الحسين على فخذه
[١] منهاج السنة ١ / ١٦٩ - ١٧٠ .
[٢] أُنظر عن الإمام الحسين : العقد الفريد ٤ / ٣٨٤ ، المختصر في أخبار البشر ١ / ١٩١ وغيرهما ، وعن الإمام سيد العابدين : تذكرة الحفاظ ١ / ٧٥ ، تهذيب الكمال ١٣ / ٢٤١ ، تاريخ دمشق ٤١ / ٣٧٨ .
[٣] أُنظر : الفوائد البديعة من كتاب وسائل الشيعة ، في مجلّة تراثنا العدد ٧٩ - ٨٠ .