ثلاث رسائل في الطب العربي الإسلامي - رازى- ابن ماسويه- ابن سينا - الصفحة ٨٠ - المقدمة
الاول/ لان ما مكتوب في بداية نسخة الاوقاف في الموصل «هذه منظومة لطيفة في علاج الحمى و اجناسها للشيخ عبد اللّه افندي و لعله عبد اللّه افندي شنشل الموصلي.
الثاني: جاء في النسختين بيت شعر (موضعه من تحقيق الدكتور الثامري البيت ٨ من الفقرة ٢٤ يقول «ذكرها الرئيس في الارجوزة بينة الاوصاف لا ملغوزة» ترى هل يقول الشيخ الرئيس ابن سينا عن نفسه بصيغة الغائب، طبعا هذا غير وارد.
لذا اراني مضطرا الى وضع علامة استفهام لصحة نسبة هذه الارجوزة لابن سينا لحين ظهور دليل ينفي نسبتها للشيخ عبد اللّه افندي» ثم اطلعت الاستاذ الدكتور خالد الحديدي (الامين العام للجمعية العالمية لاحياء التراث الاسلامي- طنطا- مصر) على التعقيب الذي كتبته لان الجمعية المذكورة كانت تقوم بعمل جبار هو نشر موسوعة عن اشهر الاراجيز الطبية العربية و اجابني مشكورا برسالة كريمة ادرجت فقرات منها ضمن تعقيب اخر تحت عنوان «عود على بدء» و نشرته في مجلة المورد (العدد الثاني المجلد السادس عشر ١٤٠٧ ه/ ١٩٨٧ م) و انقل في ما يلي بعضا من اقوال الدكتور الحديدي التي نشرتها في التعقيب آنف الذكر يقول الدكتور الحديدي في رسالته:/
«و الواضح انّ كل النسخ التي اطلعنا عليها، بما فيها نسخة الموصل ان كاتب التذييل لم ينكر ذلك نصا و معنى و منهجا. و لعل ما جاء بنهاية نسخة ويلكم التي اعتمد عليها الأخ الزميل يشير الى ان الأرجوزة (على) ارجوزة بن سينا، و هكذا ظنها الناقل لابن سينا نفسه.
ما احب ان اؤكده لسيادتكم ان الاخ الزميل خانه التوفيق حين اعتمد على نسخة واحدة، كما اعتمدتم سيادتكم على نسخة واحدة كذلك حديثة وفاتكما ان هناك نسخة محررة من القرن التاسع الهجري، اقدم من النسختين بكثير. و المؤلف كما اجمعت النسخ الأخرى خلاف هذه التي اعتمدت عليها و الذي نص عليه في الكثير من الفهارس و منها الجزء الاول من كتابنا اشهر الاراجيز الطبية، هو (ابو موسى هارون بن اسحق بن عزرونو لا شك في ان حدسك كان صادقا حينما ذكرت ان هذه ليست ارجوزة بن سينا في الحميات. و انك كنت مصيبا في علامة الاستفهام الكبيرة التي وضعتها امام اسم المؤلف، لحين ظهور دليل ينفي نسبتها لعبد اللّه افندي». و بعد مرور خمس سنوات على تحقيق الدكتور الثامري و تعقيباتي اذا بى أفاجا بتحقيق اخر للارجوزة للاستاذ جمال الخياط في (العدد الثاني من المجلد التاسع عشر ١٤١٠ ه/ ١٩٩٠ م) من