ثلاث رسائل في الطب العربي الإسلامي
(١)
الرسالة الاولى
٣ ص
(٢)
مقدمات المحقق
٣ ص
(٣)
المقدمة
٣ ص
(٤)
المؤلف
٧ ص
(٥)
موجز تاريخ طب الأطفال
٩ ص
(٦)
طب الأطفال في بلاد ما بين النهرين و مصر القديمة
٩ ص
(٧)
طب الأطفال عند اليونانيين
٩ ص
(٨)
1- أبقراط (350 ق م)
١٠ ص
(٩)
2- أراتيوس (81- 138 ب م)
١٠ ص
(١٠)
3- سورانس (98- 138 ب م)
١٠ ص
(١١)
4- روفس الأفسيس
١٠ ص
(١٢)
5- جالينوس (135- 201 م)
١٠ ص
(١٣)
طب الأطفال في الحضارة الإسلامية
١١ ص
(١٤)
أ- مرحلة ما قبل الرازي
١١ ص
(١٥)
ب- مرحلة الرازي
١١ ص
(١٦)
القيمة العلمية للكتاب
١٢ ص
(١٧)
ج- مرحلة ما بعد الرازي
١٤ ص
(١٨)
1- أحمد بن محمد الطبري
١٤ ص
(١٩)
2- أبو جعفر أحمد بن إبراهيم المعروف بابن الجزار القيرواني
١٤ ص
(٢٠)
3- عريب بن سعد الكاتب القرطبي
١٥ ص
(٢١)
4- أحمد بن محمد البلدي
١٥ ص
(٢٢)
5- أبو علي الحسين بن عبد اللّه بن سينا (371- 428 ه/ 980- 1032 م)
١٦ ص
(٢٣)
تاريخ طب الأطفال في الغرب
١٧ ص
(٢٤)
أولا- أوائل المؤلفات الغربية في طب الأطفال
١٧ ص
(٢٥)
1- القرن الخامس عشر
١٧ ص
(٢٦)
2- القرن السادس عشر
١٧ ص
(٢٧)
3- القرن السابع عشر
١٧ ص
(٢٨)
ثانيا- المؤلفات الغربية الحديثة في طب الأطفال
١٧ ص
(٢٩)
1- في إنكلترا
١٧ ص
(٣٠)
2- في ألمانيا
١٨ ص
(٣١)
3- في أمريكا
١٨ ص
(٣٢)
4- في فرنسا
١٩ ص
(٣٣)
تدبير الصبيان للرازي
٢٠ ص
(٣٤)
الأهمية التاريخية للرسالة
٢٠ ص
(٣٥)
القيمة العلمية للرسالة
٢١ ص
(٣٦)
ترجمة نص الرسالة رسالة في أمراض الأطفال و العناية بهم و المسماة «تدبير الصبيان» لأبي بكر بن زكريا الرازي المتوفى سنة (313 ه)
٢٣ ص
(٣٧)
الباب الاول في القروح التي تعرض في الصبيان
٢٥ ص
(٣٨)
الباب الثاني في الجرب في الصبيان
٢٦ ص
(٣٩)
الباب الثالث في كبر الرأس في الصبيان
٢٦ ص
(٤٠)
الباب الرابع في انتفاخ البطن في الصبيان
٢٧ ص
(٤١)
الباب الخامس في العطاس في الصبيان
٢٨ ص
(٤٢)
الباب السادس السهر في الصبيان
٢٨ ص
(٤٣)
الباب السابع في الصرع في الصبيان
٢٩ ص
(٤٤)
الباب الثامن أم الصبيان
٢٩ ص
(٤٥)
الباب التاسع في الرطوبة العارضة في آذان الصبيان
٣٠ ص
(٤٦)
الباب العاشر في جريان السم من الأذن
٣١ ص
(٤٧)
الباب الحادي عشر في أمراض العين في الصبيان
٣١ ص
(٤٨)
الباب الثاني عشر في الحول
٣٢ ص
(٤٩)
الباب الثالث عشر في أمراض الأسنان
٣٢ ص
(٥٠)
الباب الرابع عشر في القروح العارضة في أفواه الصبيان
٣٣ ص
(٥١)
الباب الخامس عشر في القيء في الصبيان
٣٤ ص
(٥٢)
الباب السادس عشر في الاختلاف العارض للصبيان
٣٦ ص
(٥٣)
الباب السابع عشر في اعتقال الطبيعة في الصبيان
٣٧ ص
(٥٤)
الباب الثامن عشر في سعال الصبيان
٣٧ ص
(٥٥)
الباب التاسع عشر في الحكة و السحج في الصبيان
٣٨ ص
(٥٦)
الباب العشرون في الدود العارض للصبيان
٤٠ ص
(٥٧)
الباب الحادي و العشرين في ورم السرة و نتوئها العارض للصبيان
٤٠ ص
(٥٨)
الباب الثاني و العشرون في فتق الصبيان
٤١ ص
(٥٩)
الباب الثالث و العشرون في الحصى المتولد في مثانات الصبيان
٤١ ص
(٦٠)
الباب الرابع و العشرون في الشلل في الصبيان
٤٢ ص
(٦١)
المراجع و المصادر المعتمدة في التحقيق
٤٣ ص
(٦٢)
أولا- المصادر العربية
٤٣ ص
(٦٣)
ثانيا- المصادر الأجنبية
٤٤ ص
(٦٤)
الرسالة الثانيه مقالة يحيى بن ماسويه في الجنين و كونه في الرحم تحقيق الدكتور محمود الحاج قاسم محمد
٤٩ ص
(٦٥)
مقدمات المحقق
٥٠ ص
(٦٦)
المقدمة
٥٠ ص
(٦٧)
ترجمة المؤلف
٥١ ص
(٦٨)
مؤلفاته
٥٣ ص
(٦٩)
المخطوطة
٥٧ ص
(٧٠)
وصف المخطوطة
٥٧ ص
(٧١)
عيوب المخطوطة/
٥٧ ص
(٧٢)
القيمة التاريخية للمخطوطة/
٥٧ ص
(٧٣)
القيمة العلمية للمخطوطة
٥٨ ص
(٧٤)
1 كون الجنين يخلق من اجتماع نطفة الرجل و المرأة في الرحم
٥٨ ص
(٧٥)
2- تكون اعضاء و جنس الجنين و حركته/
٥٨ ص
(٧٦)
3- التعداد الحسابي لعلم الاجنة/
٥٩ ص
(٧٧)
نص المخطوطة/ مقالة يحيى بن ماسويه فى الجنين و كونه فى الرحم
٦٣ ص
(٧٨)
صفحه 1 قال/ ان اول ابتداء الانسان نطفتان تجتمعان
٦٣ ص
(٧٩)
صفحة (2) و ثلاثة غشايا في مستطيل يسمى باليونانية الطواندس
٦٣ ص
(٨٠)
صفحة (3) فان قالوا ان عدة العشرة من عدد تام جامع
٦٤ ص
(٨١)
صفحة (4) فصل/ من المني ثلاثة ضروب مختلفة في طبائعها
٦٤ ص
(٨٢)
صفحة (5 المولدة الثمانية و منه لا متولدة و لا مولد كالسبعة )
٦٥ ص
(٨٣)
صفحة (6) لكفايته فيخرج للحاجة الى ذلك الأضطراب
٦٥ ص
(٨٤)
صفحة (7) التي فيها يكون شبيها بالرغوة الى اليوم السابع
٦٦ ص
(٨٥)
صفحة (8) عر و هي ثمانية اشهر و ان الجنين يولد لتسعة اشهر
٦٦ ص
(٨٦)
المراجع و المصادر المعتمدة في التحقيق
٦٨ ص
(٨٧)
الرسالة الثالثه
٧٩ ص
(٨٨)
مقدمات المحقق
٧٩ ص
(٨٩)
المقدمة
٧٩ ص
(٩٠)
توثيق اسم الكتاب و مؤلفه
٨٢ ص
(٩١)
ابن عزرون
٨٣ ص
(٩٢)
المخطوطة
٨٥ ص
(٩٣)
النص ارجوزة الحميات المستدركة على الرئيس بن سينا او تذييل ارجوزة بن سينا في الحميات نظم ابو موسى هارون بن اسحاق بن عزرون (كان حيا 494 ه/ 1100 م)
٩١ ص
(٩٤)
في حد حمى و اجناسها
٩٢ ص
(٩٥)
في حمى يوم
٩٣ ص
(٩٦)
في علاج حمى يوم بقول كلي
٩٦ ص
(٩٧)
في حمى الدق و تسمى اقطيقوس و الذبول و تسمى فارسموس
٩٧ ص
(٩٨)
في علاج حمى الدق
٩٨ ص
(٩٩)
في اسباب العفونة الموجبة للحميات العفينة
١٠٠ ص
(١٠٠)
في الاسباب المحدثة لحمى يوم
٩٤ ص
(١٠١)
في الحمى الدموية العفنية و هي المطبقة
١٠٢ ص
(١٠٢)
في علاج المطبقة
١٠٣ ص
(١٠٣)
علامات الخير و الشر
١٠٥ ص
(١٠٤)
في حمى الغب
١٠٦ ص
(١٠٥)
في علاج المحرقة و الغب
١٠٧ ص
(١٠٦)
في الحمى المحرقة
١٠٤ ص
(١٠٧)
في علاج البلغّمية
١٠٩ ص
(١٠٨)
في حمى الورد النائبة
١٠٨ ص
(١٠٩)
في حمى الربع
١١٠ ص
(١١٠)
في علاج السوداوية
١١١ ص
(١١١)
في حمى ليفوريا و انبيالوس
١١٢ ص
(١١٢)
في الماء الذي يغسل به اقدام المحمومين
١١٣ ص
(١١٣)
في الحميات المركبة و شطر الغب
١١٣ ص
(١١٤)
علامات المركبة
١١٤ ص
(١١٥)
في الاورام
١١٤ ص
(١١٦)
في علاج الاورام
١١٥ ص
(١١٧)
المراجع و المصادر المعتمدة في التحقيق
١١٧ ص

ثلاث رسائل في الطب العربي الإسلامي - رازى- ابن ماسويه- ابن سينا - الصفحة ٧ - المؤلف

المؤلف‌ [١]

أبو بكر محمد بن زكريا الرازي: ولد بالري سنة (٢٥١ ه- ٨٦٥ ه) و عاش في بغداد و توفي في الري سنة (٣١٣ ه- ٩٢٥ م).

و اشتغل أول عمره بالصيرفة و هوي الغناء ثم أعرض عنه و أقبل على دراسة العلوم اللغوية و الطبيعية و الفلسفية و ربما كان أبو زيد البلخي أحد اساتذته. و لما بلغ الثلاثين من عمره استهواه الطب فمال إلى تعلمه.

و يذكر بعض المؤلفين أنه أدرك ابن سهل ربن الطبري في أواخر عمره و تعلم عليه الطب بعض الوقت في الري (إلا أن عدم توافق تواريخ حيايتهما تفند هذا الخبر).

اشتهر بالطب و الكيمياء، أعظم طبيب كلينكي (سريري) أنجبته الحضارة العربية الإسلامية و اشتغل بالفلسفة إلا أنه كان طبيبا أكثر منه فيلسوفا. ظل حجة الطب في أوربا حتى القرن السابع عشر الميلادي.

و ربما كان دخوله بغداد للمرة لأولى بدعوة من الخليفة المكتفي باللّه سنة (٢٩٢ ه- ٩٠٥ م) حيث عينه رئيسا للبيمارستان فيها، كان دقيق الملاحظة، معنيا بتدوين المشاهدات و التجارب بارعا في التشخيص المقارن.

وصل الرازي إلى مرتبة رفيعة كعالم و ممارس لصناعة الطب و كان ذلك بسلوكه سبيلين هما الأساس في شهرة الأطباء في كل العصور، الأول طريق البحث العلمي بالتجربة و تسجيل التطورات السريرية على المرضى و الآخر اهتمامه بالعلوم الأساسية (كالتشريح و علم وظائف الأعضاء).

و كان من سعة علمه و تمكنه من صناعة الطب و ثقته بنفسه فيها أن انتقد بعض أفكار جالينوس. و استطاع بعبقريته و مشاهدته السريرية أن يفرق بين العرض و المرض و ما بين أنواع الحميات و قام بذلك بثورة في الممارسة الطبية لم يجرؤ أحد من معاصريه أو ممن سبقوه على الكلام فيها إلا بحذر.

ألف نحو ٢٢٤ كتابا ضاع منها الكثير، كتب في الكيمياء عدة كتب أشهرها (سر الأسرار) أما كتبه الطبية فهي تربو على الخمسين، و هو أول من أدخل المستحضرات الكيميائية في مداواة المرضى، و اشهر كتبه الطبية يمكن تقسيمها إلى نوعين من التأليف:

أ- تآليفه في الطب النظري واضحة منسقة مبوبة و أشهرها:


[١] يراجع كتابنا (الطب عند العرب .. تاريخ و مساهمات) ص ٧١- ٧٤، الدار السعودية للنشر، جدة ١٩٨٧.