مفاهيم تربوية في قصّة يوسف
(١)
كلمة المكتب
٥ ص
(٢)
المقدّمة
٩ ص
(٣)
غرض السورة
١٩ ص
(٤)
مكان نزول السورة
٢٠ ص
(٥)
فضل السورة
٢٠ ص
(٦)
بيان المعنى
٢١ ص
(٧)
المقصود بـ ﴿أَحْسَنَ الْقَصَص﴾
٢٣ ص
(٨)
ما فعله يعقوب إثر رؤيا يوسف(علیه السلام)
٢٤ ص
(٩)
ذمّ الحسد
٢٥ ص
(١٠)
إرادة الله فوق أيّ إرادة
٢٩ ص
(١١)
تأثير الحسد في النفوس
٣٠ ص
(١٢)
التذرّع بالتوبة عند ارتكاب المعصية
٣١ ص
(١٣)
إبعاد يوسف (علیه السلام) دون قتله
٣٣ ص
(١٤)
احتجاج يعقوب (علیه السلام) بخوفه من أكل الذئب ليوسف (علیه السلام)
٣٦ ص
(١٥)
ما المقصود بالوحي في الآية؟
٤١ ص
(١٦)
لا ينبغي الاعتماد إلاّ على الله
٤٣ ص
(١٧)
علم يعقوب (علیه السلام) بكذب إخوة يوسف
٤٥ ص
(١٨)
استملاك يوسف (علیه السلام)
٤٧ ص
(١٩)
مقدّمات بلوغ يوسف (علیه السلام) الكمالات الإلهيّة
٥٠ ص
(٢٠)
ما المقصود ببلوغ الأشدّ والحكم؟
٥١ ص
(٢١)
ليس المقصود بـ ﴿هَمّ بها﴾ الهمّ الفعليّ بالزنا
٥١ ص
(٢٢)
ما المقصود بالربّ؟
٥٦ ص
(٢٣)
معنى ﴿هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا﴾
٥٨ ص
(٢٤)
مَن هو الـ (شاهد من أهلها)؟
٦٢ ص
(٢٥)
معنى ﴿شَغَفَهَا حُبّاً﴾
٦٥ ص
(٢٦)
مكر امرأة العزيز لدفع اللوم عنها
٧٢ ص
(٢٧)
السجن أحبّ إلى يوسف(علیه السلام)
٧٣ ص
(٢٨)
قرار سجن يوسف بعد رؤية الآيات
٧٨ ص
(٢٩)
الله الواحد القهّار خير من أرباب متفرّقين
٨٤ ص
(٣٠)
رؤيا الملك وتأويل يوسف(علیه السلام)
٩٠ ص
(٣١)
يوسف (علیه السلام) ينتزع الاعتراف ببراءته
٩٤ ص
(٣٢)
الآيتان من كلام يوسف (علیه السلام) أو امرأة العزيز؟
٩٧ ص
(٣٣)
يوسف (علیه السلام) يتولّى خزائن الأرض
١١٠ ص
(٣٤)
مآل أمر زليخا
١١٣ ص
(٣٥)
إخوة يوسف (علیه السلام) ينكرون يوسف
١١٨ ص
(٣٦)
يوسف (علیه السلام) يطلب جلب أخيه
١١٩ ص
(٣٧)
الإخوة يبرّرون إرسال بنيامين معهم
١٢٢ ص
(٣٨)
يعقوب (علیه السلام) يحتاط لحفظ بنيه
١٢٥ ص
(٣٩)
يوسف (علیه السلام) يحتفظ بأخيه
١٣٠ ص
(٤٠)
إخوة يوسف (علیه السلام) يخطأون في الدفاع
١٣٤ ص
(٤١)
الأخ الأكبر لا يطيق مواجهة أبيه
١٣٨ ص
(٤٢)
يعقوب (علیه السلام) يتمسّك بالصبر
١٤٠ ص
(٤٣)
ابيضّت عينا يعقوب
١٤٢ ص
(٤٤)
مكاتبة يعقوب (علیه السلام)
١٤٣ ص
(٤٥)
روح الحسد ممتدّة إلى بنيامين
١٤٧ ص
(٤٦)
قرائن عرّفت يوسف (علیه السلام) لإخوته
١٤٩ ص
(٤٧)
يوسف (علیه السلام) يعفو عن إخوته
١٥٠ ص
(٤٨)
انفراج الأزمة
١٥١ ص
(٤٩)
يعقوب (علیه السلام) يجد ريح يوسف
١٥٤ ص
(٥٠)
يوسف (علیه السلام) يستقبل أبويه و إخوته
١٦١ ص
(٥١)
العفو زكاة الظفر
١٦٣ ص
(٥٢)
قصّة يوسف (علیه السلام) نبأ حقّ
١٦٤ ص

مفاهيم تربوية في قصّة يوسف - الحائري، السيد كاظم - الصفحة ١٣٩ - الأخ الأكبر لا يطيق مواجهة أبيه

﴿ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيم [١].



[١] الآية: ٨٣. ﴿ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً...
في المقام حذف كثير يدلّعليه قوله: ﴿ ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ فَقُولُوا... والتقدير: ولمّا رجعوا إلىأبيهم، وقالوا ما وصّاهم به كبيرهم، قال أبوهم: بل سوّلت لكم أنفسكمأمراً... إلى آخره. ولم يقل هذا القول تكذيباً لهم فيما أخبروه به،وحاشاه أن يكذّب خبراً يحتفّ بقرائن الصدق، بل ليس إلاّ أ نّه وجدبفراسة إلهيّة أنّ هذه الواقعة ترتبط وتتفرّع على تسويل نفسانيّ منهمإجمالاً، وكذلك كان الأمر; فإنّ الواقعة من أذناب واقعة يوسف،وكانت واقعته من تسويل نفسانيّ منهم. ومن هنا يظهر أ نّه لم ينسبإلى تسويل أنفسهم عدم رجوع أخي يوسف فحسب، بل عدم رجوعه وعدم رجوع كبيرهم الذي توقّف بمصر ولم يرجع إليه، ويشهد لذلكقوله: ﴿ عَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً فجمع في ذلك بين يوسف وأخيه وكبير الإخوة.