پيشوايان صديقين فاطمه زهرا(س) تجليگاه رسالت الهى - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ١٢١
وَالْقَبْضِ، وَخَلَوْتُمْ بِالدَّعَةِ، وَنَجَوْتُمْ مِنَ الضِّيْقِ بِالسِّعَةِ، فَمَجَجْتُمْ ما وَعِيتُمْ، وَدَسَعْتُمُ الَّذِي تَسَوَّغْتُمْ. (فَإِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ). أَلَاوَقَدْ قُلْتُ مَا قُلْتُ هذا عَلى مَعْرِفَةٍ مِنِّي بِالْخَذْلَةِ الَّتِي خَامَرَتْكُمْ، وَالْغَدْرَةِ الَّتِي اسْتَشْعَرَتْهَا قُلُوبُكُمْ، وَلكِنَّهَا فَيْضَةُ النَّفْسِ، وَنَفْثَةُ الْغَيْظِ، وَخَوَرُ الْقَنَا، وَبَثَّةُ الصُّدُورِ، وَتَقْدِمَةُ الْحُجَّةِ. فَدُونَكُمُوهَا فَاحْتَقِبُوهَا دَبِرَةَ الظَّهْرِ، نَقِبَةَ الْخُفِ، بَاقِيَةَ الْعَارِ، مَوْسُومَةً بِغَضَبِ اللَّهِ الْجَبّارِ، وَشَنَارِ الْأَبَدِ، مَوْصُولَةً بِنَارِ اللَّهِ الْمُوقَدَةِ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ. فَبِعَيْنِ اللَّهِ مَا تَفْعَلُونَ. (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ). وَأَناابْنَةُ نَذِيرٍ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ، (فَاعْمَلُوا إِنَّا عَامِلُونَ، وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ).
سپس بانوى اسلام گروه انصار را مخاطب ساخته و با آهنگى رسا و محكم و كوبنده ادامه سخن داد و چنين فرمود:
اى جوانمردان! و اى بازوان توانمند ملّت و ياران اسلام! اين ناديده گرفتن حقّ مسلم من از سوى شما چيست؟ اين چه تغافلى است كه در برابر ستمى كه بر من وارد شده نشان مىدهيد؟!
آيا رسول خدا صلى الله عليه و آله پدرم نمىفرمود: «احترام هر كس را در مورد فرزندان او بايد نگاه داشت؟».