احكام مقدمات نماز - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ١٠٥ - حكمت اوقات نماز
دنياهم فأوجب صلاة الغداة عليهم.
فإذا كان نصف النهار وتركوا ما كانوا فيه من الشغل، وهو وقت يضع الناس فيه ثيابهم ويستريحون ويشتغلون بطعامهم وقيلولتهم، فأمرهم أن يبدؤوا أوّلًا بذكره وعبادته فأوجب عليهم الظهر، ثمّ يتفرّغوا لما أحبّوا من ذلك.
فإذا قضوا ظهرهم، وأرادوا الانتشار لآخر النهار، بدؤوا أيضاً بعبادته، ثمّ صاروا إلى ما أحبّوا من ذلك، فأوجب عليهم العصر، ثمّ ينتشرون فيما شاؤوا من مرمّة دنياهم.
فإذا جاء الليل ووضعوا زينتهم وعادوا إلى أوطانهم ابتدؤوا أوّلًا بعبادة ربّهم، ثمّ يتفرّغوا لما أحبّوا من ذلك، فأوجب عليهم المغرب.
فإذا جاء وقت النوم، وفرغوا ممّا كانوا به مشتغلين أحبّ أن يبدؤوا أوّلًا بعبادته وطاعته ثمّ يصيروا إلى ما شاؤوا أن يصيروا إليه من ذلك، فيكون قد بدؤوا في كلّ عمل بطاعته وعبادته، فأوجب عليهم العتمة، فإذا فعلوا ذلك لم ينسوه ولم يغفلوا عنه، ولم تقس قلوبهم، ولم تقل رغبتهم» [١].
«... نماز در اين اوقات قرار داده شده، نه پيش و نه پس از آن، زيرا اوقات و زمانهاى مشهور و معلوم كه همه اهل زمين را فرامىگيرد و همگى از جاهل و عالم، آنها را مىشناسند، چهار وقت است:
- غروب خورشيد، كه مشهور و معروف است و نماز مغرب در اين وقت واجب مىشود.
- سقوط شفق و از بين رفتن سرخى مغرب، كه مشهور و معلوم است و نماز عشاء در اين وقت واجب مىشود.
- طلوع فجر، كه مشهور و معلوم است و نماز صبح در اين وقت واجب مىشود.
[١] - وسائل الشيعه، ج ٣، باب ١٠، أبواب المواقيت، ص ١١٧، ح ١١.