الإمام الصادق عليه السلام: قدوة و أسوة - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٥ - الفصل الثَّالث مَوَاقِفُ مُشْرِقَةٌ
عرض موجز للأحداث:
بنو أمية عشيرة تنتسب إلى قريش عن طريق أمية بن حرب، وكانت تناوئ بني هاشم في الجاهلية، حتى جاء الرسول محمد صلى الله عليه واله وجاءت معه الدعوة الإسلامية فعارضتها هذه العشيرة أشد معارضة حتى فشلت أمام قوتها واستسلمت إلى حين.
ومات النبي صلى الله عليه واله وجرت أحداث التاريخ هائجة طائشة، ولم يكن عند بني أمية أمل العودة إلى المسرح السياسي حتى حلَّت الخلافة في بيت عثمان، فوجدت بصيصاً من الأمل فراحت تتبعه.
وشاء القدر أن يُقتل عثمان، كما شاء التاريخ أن يقوم بنو عمه بطلب ثأره. من هنا بدأ تاريخ بني أمية ظاهراً في الحكومة الإسلامية.
حارب معاوية عليًّا عليه السلام الخليفة الشرعي للأمة بحجة طلب الثأر لعثمان، فلما وجد أنصاراً كثيرين نصب نفسه على الناس، ثم تطوَّر وقال: إني وبنيّ الملوك، والناس عبيد صاغرون لنا.
وانحدرت سلسلة بني أمية تحكم الناس على أنها المالكة لأمرهم وهم المطيعون، وإلَّا فالسيف وكل أنواع الفتك والتعذيب مآلهم.