بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٢ - باب ٣٦ فضل التعقيب و شرائطه و آدابه
بما ورد في سائر الأدعية بأن يقول: بحق محمد وعلي الخ لأنهم داخلون فيمن روى هذا الخبر وروي عنه، وفي بعض الكتب بدون الضمير فيعم.
وقال الجوهري: قال أبو عبيدة: يقال: كان من الامر كيت وكيت، بالفتح وكيت وكيت بالكسر، والتاء فيها هاء في الأصل فصارت تاء في الوصل.
٩ - الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله إلى علي عليه السلام ثلاث درجات: إسباغ الوضوء في السبرات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، والمشي بالليل والنهار إلى الجماعات [١].
أقول: قد مضى مثله باسناد آخر في أبواب المكارم [٢].
١٠ - المحاسن: في رواية إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من أقام في مسجد بعد صلاته انتظارا للصلاة، فهو ضيف الله، وحق على الله أن يكرم ضيفه [٣].
ومنه: عن موسى بن القاسم، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى عليه السلام، عن أبيه عليه السلام قال: ما من مؤمن يؤدي فريضة من فرائض الله إلا كان عند أدائها دعوة مستجابة [٤].
ومنه: عن علي بن حديد، عن منصور بن يونس، عمن ذكره، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من صلى صلاة فريضة وعقب إلى أخرى، فهو ضيف الله، وحق على الله أن يكرم ضيفه [٥].
ومنه: عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله عليه السلام
[١] الخصال ج ١ ص ٤٢.
[٢] راجع ج ٧٠ ص ٥ - ٧.
[٣] المحاسن: ٤٨.
[٤] المحاسن: ٥٠.
[٥] المحاسن: ٥٢.