بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢١ - باب ٣٦ فضل التعقيب و شرائطه و آدابه
ومنه باسناده عن سعيد بن علاقة، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: التعقيب بعد الغداة وبعد العصر يزيد في الرزق [١].
٧ - العيون: بأسانيد عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
من أدى فريضة فله عند الله دعوة مستجابة [٢].
صحيفة الرضا: عنه عليه السلام عن آبائه عليهم السلام مثله [٣].
مجالس ابن الشيخ: عن جماعة، عن أبي المفضل، عن عبد الله بن أحمد ابن عامر، عن أبيه، عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام مثله [٤].
٨ - ومنه: عن أبي محمد الفحام، عن محمد بن أحمد المنصوري، عن عيسى بن أحمد عم أبيه، عن أبي الحسن العسكري، عن آبائه، عن الصادق عليهم السلام قال: ثلاثة أوقات لا يحجب فيها الدعاء عن الله: في أثر المكتوبة، وعند نزول القطر، وظهور آية معجزة لله في أرضه [٥].
ومنه: بهذا الاسناد عنه عن آبائه عليهم السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من أدى لله مكتوبة فله في أثرها دعوة مستجابة، قال ابن الفحام: رأيت والله أمير المؤمنين عليه السلام في النوم فسألته عن الخبر فقال: صحيح إذا فرغت من المكتوبة فقل وأنت ساجد (اللهم بحق من رواه وروي عنه، صل على جماعتهم وافعل بي كيت وكيت [٦].
بيان: الضمير في رواه لعله راجع إلى هذا الخبر، فيحتمل اختصاص الدعاء بهذا الراوي، ولا يبعد أن يكون المراد الاستشفاع بالأئمة [٧] لا بهذا اللفظ، بل
[١] الخصال ج ٢ ص ٩٣.
[٢] عيون الأخبار ج ٢ ص ٢٨.
[٣] صحيفة الرضا عليه السلام: ١٥.
[٤] أمالي الطوسي ج ٢ ص ٢١٠ وتراه في أمالي المفيد: ٧٦:
[٥] أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٨٧.
[٦] أمالي الطوسي ج ١ ص ٢٩٥.
[٧] أو يكون المراد بمن رواه، أبا الحسن العسكري وآباءه عليهم السلام) لا من روى عنه من الرواة والمراد بمن روى عنه هو النبي صلى الله عليه وآله.