بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٥ - باب ٣٧ تسبيح فاطمة صلوات الله عليها و فضله و أحكامه و آداب السبحة و إدارتها
يسيرا حتى أذهب عني ما كنت أجده [١].
٢٢ - مجمع البيان: عن زرارة وحمران ابني أعين، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
من سبح تسبيح فاطمة عليها السلام فقد ذكر الله ذكرا كثيرا [٢].
ومنه: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من بات على تسبيح فاطمة كان من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات [٣].
٢٣ - المحاسن: عن يحيى بن محمد، عن علي بن النعمان، عن ابن أبي نجران عن رجاله، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من سبح الله في دبر الفريضة قبل أن يثني رجليه تسبيح فاطمة المائة وأتبعها بلا إله إلا الله مرة واحدة، غفر له [٤].
المكارم: عنه عليه السلام مثله [٥].
بيان: قال في إكمال الاكمال: دبر الفريضة وهو بضم الدال هذا هو المشهور في اللغة والمعروف في الروايات، وقال أبو عمر المطرزي في كتاب اليواقيت: دبر كل شئ بفتح الدال آخر أوقاته، من الصلاة وغيرها، قال: هو المعروف في اللغة، وأما الجارحة فبالضم وقال الداودي، عن ابن الأعرابي دبر الشئ ودبره بالضم والفتح آخر أوقاته، والصحيح الضم، ولم يذكره الجوهري وآخرون غيره انتهى.
وقال الفيروزآبادي: الدبر بالضم وبضمتين نقيض القبل، ومن كل شئ عقبه و مؤخره، وجئتك دبر الشهر أي آخره.
٢٤ - دعائم الاسلام، والبلد الأمين: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من سبح تسبيح فاطمة قبل أن يثني رجله من صلاة الفريضة غفر الله له [٦].
[١] مشكاة الأنوار ص ٢٧٨.
[٢] مجمع البيان ج ٨ ص ٣٦٢ في آية الأحزاب ٤٢.
[٣] مجمع البيان ج ٨ ص ٣٥٨ في آية الأحزاب: ٣٥.
[٤] المحاسن ص ٣٦.
[٥] مكارم الأخلاق ص ٣٤٨.
[٦] دعائم الاسلام ج ١ ص ١٦٨، البلد الأمين ص ٩ في الهامش.