بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠١ - باب ٣٢ القنوت و آدابه و أحكامه
ممحاة للخطايا بإذن الله [١].
١٢ - المحاسن: عن أبيه، عن محمد بن إسماعيل رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال:
قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: عليك برفع يديك إلى ربك وكثرة تقلبهما [٢].
ومنه: عن أبيه، عن أبي إسماعيل قال: سأل رجل شريكا ونحن حضور، فقال: ما تقول في رجل على باب داره مسجد لا يقنت فيه، ووراء ذلك المسجد مسجد يقنت فيه؟ قال يأتي المسجد الذي يقنت فيه، فقال: ما تقول في رجل يرى القنوت فسهى ولم يقنت؟ قال: يسجد سجدتي السهو، فقال: ما تقول في رجل لم ير القنوت فيها، فقنت، فضحك وقال: هذا رجل سهى فأصاب [٣].
١٣ - فقه الرضا: عليه السلام قال عليه السلام: اقنت في أربع صلوات: الفجر، والمغرب، والعتمة، وصلاة الجمعة، والقنوت كلها قبل الركوع بعد الفراغ من القراءة، وأدنى القنوت ثلاث تسبيحات [٤].
وسألت العالم عليه السلام عن القنوت يوم الجمعة إذا صليت وحدي أربعا، فقال:
نعم في الركعة الثانية خلف القراءة، فقلت: أجهر فيها بالقراءة؟ فقال: نعم [٥].
١٤ - العياشي: عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: (قوموا لله قانتين) قال: مطيعين راغبين [٦].
ومنه: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: (قوموا لله قانتين) قال: إقبال الرجل على صلاته، ومحافظته على وقتها [٧].
[١] أمالي الطوسي ج ١ ص ٣٥٦.
[٢] المحاسن: ١٧.
[٣] المحاسن: ٣٢٤.
[٤] فقه الرضا: ٨ س ٣٣.
[٥] فقه الرضا: ١١ س ١٩.
[٦] تفسير العياشي ج ١ ص ١٢٧.
[٧] تفسير العياشي ج ١ ص ١٢٧.