بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٣ - باب ٢٧ السجود و آدابه و أحكامه
الحج: ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس و القمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب [١].
وقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا [٢].
الفرقان: وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا وزادهم نفورا [٣].
النمل: ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض [٤].
التنزيل: إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون [٥].
السجدة: لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون [٦].
النجم: فاسجدوا لله واعبدوا [٧].
الجن: وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا [٨].
تفسير: في هذه الآيات دلالة ما على وجوب السجود، وحسنه في الجملة، ففي بعضها عبر عن الصلاة به، فتدل على اشتمالها عليه، وبعضها ظاهره سجود الصلاة وبعضها سجود التلاوة.
[١] الحج: ١٨.
[٢] الحج: ٧٧، وقد مر الكلام في الآية ص ٩٧ من هذا المجلد.
[٣] الفرقان: ٦٠.
[٤] النمل: ٢٥.
[٥] التنزيل: ١٥.
[٦] السجدة: ٣٧.
[٧] النجم: ٦٢.
[٨] الجن: ١٨.