بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٩ - الدعاء بين الأذان والإقامة في جميع الصلوات
إذا جاءه، وقال: الترجمان بالضم والفتح، هو الذي يترجم الكلام أي ينقله من لغة إلى لغة أخرى، وفي القاموس الترجمان كعنفوان وزعفران وريهقان المفسر للسان.
١١ - دعائم الاسلام: روينا عن علي بن الحسين أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا سمع المؤذن، قال كما يقول، فإذا قال " حي على الصلاة حي على الفلاح حي على خير العمل " قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإذا انقضت الإقامة قال: " اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة، أعط محمدا سؤله يوم القيامة، وبلغه الدرجة الوسيلة من الجنة، وتقبل شفاعته في أمته " [١].
وعن علي عليه السلام أنه قال: ثلاث لا يدعهن إلا عاجز: رجل سمع مؤذنا لا يقول كما قال، ورجل لقي جنازة لا يسلم على أهلها ويأخذ بجواب السرير، ورجل أدرك الامام ساجدا لم يكبر ويسجد ولا يعتد بها [٢].
وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا قال المؤذن " الله أكبر " فقل: " الله أكبر " فإذا قال:
" أشهد أن لا إله إلا الله " فقل: " أشهد أن لا إله إلا الله " فإذا قال: " أشهد أن محمدا رسول الله " فقل: " أشهد أن محمدا رسول الله " فإذا قال: " قد قامت الصلاة " فقل: " اللهم أقمها وأدمها واجعلنا من خير صالحي أهلها عملا " وإذا قال المؤذن: " قد قامت الصلاة " فقد وجب على الناس الصمت والقيام، إلا أن لا يكون لهم إمام فيقدم بعضهم بعضا [٣].
بيان: فيه إشعار بحكاية الإقامة كما ذكره بعض الأصحاب، واعترف الشهيد الثاني وغيره بعدم النص عليه، وإثباته بهذا الخبر مع عدم صراحته مشكل، و الأظهر تخصيصها بالاذان، والمشهور بين العامة جريانها في الإقامة.
١٢ - مبسوط الشيخ: روي أنه إذا سمع المؤذن يؤذن يقول " أشهد أن لا إله إلا الله " يقول: " وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا، وبمحمد رسولا وبالأئمة الطاهرين أئمة " ويصلى على محمد وآله ثم يقول " اللهم رب هذه الدعوة التامة، والصلاة القائمة آت محمدا
[١] دعائم الاسلام ج ١ ص ١٤٥.
[٢] دعائم الاسلام ج ١ ص ١٤٥.
[٣] دعائم الاسلام ج ١ ص ١٤٥.