بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٩ - القبلة في مالطة وشمشاط والشام وعسفان وتبوك والسوس
العينين، والجدي إذا طلع بين الكتفين، والشرق على يده اليسرى، والشمال على صفحة الخد الأيمن والدبور على العين اليمنى، والجنوب على العين اليسرى.
فصل في ذكر التوجه إلى القبلة من الشام والتوجه إلى القبلة من عسفان [١] وينبع والمدينة، وحر دمشق [٢] وحلب وحمص وحماة وآمد وميافارقين وأقلاد، وإلى الروم وسماوة والجوذا وإلى مدين شعيب وإلى الطور وتبوك و الدار ومن بيت المقدس وبلاد الساحل كلها ودمشق إلى حيث يقابل الميزاب إلى الركن الشامي، ويستدل على ذلك من النجوم بتصيير بنات نعش إذا غابت خلف الاذن اليمنى والجدي إذا طلع خلف الكتف الأيسر وموضع مغيب السهيل على العين اليمنى وطلوعه بين العينين، والمشرق على عينه اليسرى، والصبا على خذه الأيسر والشمال على الكتف الأيمن والدبور على صفحة الخد الأيمن، والجنوب مستقبل الوجه.
فصل في ذكر التوجه إلى القبلة من بلاد مصر والإسكندرية والقيروان إلى تاهرت إلى البربر إلى السوس [٣] الأقصى من المغرب وإلى الروم وإلى البحر الأسود إلى حيث يقابل ما بين الركن الغربي إلى الميزاب، ويستدل على ذلك
[١] - قيل: هو قرية جامعة على ستة وثلاثين ميلا من مكة وهي حد تهامة وبين عسفان إلى ملل موضع يقال له الساحل، وقيل منهلة من مناهل الطريق بين الجحفة ومكة وهي من مكة على مرحلتين.
[٢] كأنه اسم واد.
[٣] السوس كورة بالأهواز وبلد بالمغرب وهو السوس الأقصى، وبلد آخر بالروم ذكره الفيروزآبادي منه رحمه الله. أقول وتاهرت مدينتان متقابلتان بأقصى المغرب أحدهما تاهرت القديمة والاخر تاهرت المحدثة، وفي الأصل وطبعة الكمباني: " باهيوت ". فتحرر.