بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٣ - * الباب الرابع عشر * حكاية الاذان والدعاء بعده
١٤.
" (باب) " * " (حكاية الاذان والدعاء بعده) " * ١ - ثواب الأعمال ومجالس الصدوق والعيون: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى، عن عباس مولى الرضا، عن الرضا عليه السلام قال: سمعته يقول: من قال حين يسمع أذان الصبح: " اللهم إني أسألك باقبال نهارك، وإدبار ليلك، وحضور صلواتك، وأصوات دعائك، (وتسبيح ملائكتك) أن تتوب على إنك أنت التواب الرحيم " وقال مثل ذلك إذا سمع أذان المغرب، ثم مات من يومه أو من ليلته تلك، كان تائبا [١].
أقول: في المجالس " قال كان أبو عبد الله الصادق عليه السلام يقول ".
فلاح السائل: باسناده، عن هارون بن موسى، عن محمد بن همام، عن الحسن ابن أحمد المالكي، عن أحمد بن هليل الكرخي، عن العباس الشامي، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: كان جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: من قال: حين يسمع أذان الصبح وأذان المغرب هذا الدعاء ثم مات من يومه أو من ليلته كان تائبا وهو " اللهم إني أسألك باقبال ليلك " إلى آخر الدعاء [٢].
كشف الغمة: عن عباس مولى الرضا عليه السلام مثله [٣].
مصباح الشيخ: أذن للمغرب وقل: وذكر الدعاء.
بيان: " باقبال نهارك " الباء إما سببية أي كما أنعمت على بتلك النعم، فأنعم على بتوفيق التوبة. أو بقبولها أو قسمية، وتحتمل الظرفية على بعد، قوله:
[١] ثواب الأعمال ص ١٣٨، أمالي الصدوق ص ١٦٠، عيون أخبار الرضا عليه السلام ج ١ ص ٢٥٣.
[٢] فلاح السائل ص ٢٢٧.
[٣] كشف الغمة ج ٣ ص ١٢٢.