بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٣٦ - معنى الاذان
يحيى بن سعيد في الجامع: يكره الكلام بين الأذان والإقامة في صلاة الغداة ونحو قال الشهيد في النفلية ورواه الصدوق في الفقيه [١] في وصية النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام.
٢٦ - الاحتجاج: عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي الربيع قال: قال الباقر عليه السلام فيما أجاب به عن مسائل نافع: لما أسري بالنبي صلى الله عليه وآله إلى بيت المقدس حشر الله الأولين والآخرين من النبيين والمرسلين ثم أمر جبرئيل عليه السلام فأذن شفعا وقال في أذانه " حي على خير العمل " ثم تقدم محمد صلى الله عليه وآله وصلى بالقوم [٢].
٢٧ - تفسير علي بن إبراهيم: عن أبيه، عن ابن محبوب، عن الثمالي، عن أبي الربيع مثله، وفيه فأذن شفعا وأقام شفعا [٣] ثم قال في إقامته: حي على خير العمل [٤].
٢٨ - قرب الإسناد: عن أحمد وعبد الله ابني محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن علي بن رئاب قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: تحضر الصلاة ونحن مجتمعون في مكان واحد، تجزينا إقامة بغير أذان؟ قال: نعم [٥].
بيان: يدل على جواز الاكتفاء في الجماعة بالإقامة، إذا كانوا مجتمعين غير منتظرين لاحد، لان الاذان لاعلام الناس للاجتماع، وأمثاله مما يؤيد الاستحباب مطلقا، وإن لم يمكن الاستدلال بها.
٢٩ - قرب الإسناد: عن عبد الله بن الحسن، عن جده علي بن جعفر، عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن المؤذن يحدث في أذانه وفي إقامته، قال: إن كان الحدث
[١] الفقيه ج ٤ ص ٢٥٨.
[٢] الاحتجاج.
[٣] أقول: رواه في الكافي أيضا عن عدة من أصحابه عن أحمد بن محمد البرقي عن ابن محبوب إلى آخر الخبر وفيه " وأقام شفعا " منه عفى عنه. كذا بخطه قدس سره في هامش الأصل، والحديث في الكافي ج ٨ ص ١٢٠ - ١٢١.
[٤] تفسير القمي: ٦١٠.
[٥] قرب الإسناد: ٧٦ ط حجر.