بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٧
من الثلج ، وألين من الزبد ، وأنتم الذين وصفكم الله في كتابه : [١] « يطوف عليهم ولدان مخلدون » إلى قوله : « ولاينزفون ». « ص ١٧٩ »
٢٩ ـ فر : عبيدبن كثير معنعنا عن أبي جعفر ٧ قال : لما أنزل الله تعالى على نبيه محمد (ص) وأهل بيته : « إنا أعطيناك الكوثر » قال أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب ٧ : يا رسول الله لقد شرف الله هذا النهر وكرمه فانعته لنا ، قال نعم يا علي ، الكوثر نهر يجري الله من تحت عرشه [٢] ماؤه أبيض من اللبن ، وأحلى من العسل ، وألين من الزبد ، حصباه الدر والياقوت والمرجان ، ترابه المسك الاذفر ، حشيشه الزعفران ، تجري من تحت قوائم عرش رب العالمين ، ثمرة كأمثال القلال [٣] من الزبرجد الاخضر والياقوت الاحمر والدر الابيض ، يستبين ظاهره من باطنه ، و باطنه من ظاهره فبكى النبي ٩ وأصحابه ثم ضرب بيده إلى أميرالمؤمنين علي ابن أبي طالب ٧ فقال : يا علي والله ما هو لي وحدي ، وإنما هو لي ولك والمجيك من بعدي. « ص ٢٣٠ »
عد : اعتقاد نا في الحوض أنه حق ، وأن عرضه مابين أيلة وصنعاء ، وهو حوض النبي [٤] (ص) وأن فيه من الاباريق عدد نجوم السماء ، وأن الوالي [٥] عليه يوم القيامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب ٧ يسقي منه أولياءه ، ويذود عنه أعداءه ، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا. « ص ٨٥ »
٣٠ ـ وقال النبي ٩ : ليختلجن قوم من أصحابي دوني وأنا على الحوض فيؤخذبهم ذات الشمال فانادي : يارب اصيحابي اصيحابي [٦] فيقال : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك. « ص ٨٥ »
٣١ ـ ما : المفيد ، عن أحمد بن محمد بن الوليد ، عن أبيه عن سعيد بن عبدالله
[١]في المصدر : وانتم الذين وصفكم الله في كتابه فقال : ويطوف اه. م
[٢]في المصدر : يجرى من تحت عرش الله. م
[٣]القلال بكسر القاف : الكروم من الارض.
[٤]في المصدر : وهو للنبى ٩. م
[٥]في المصدر : وان الساقى. م
[٦]في المصدر : اصحابى اصحابى. م