بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٢٦
ارفعوا رؤوسكم فانظروا إلى منازلكم في الجنة فير فعون رؤوسهم فينظرون إلى منازلهم في الجنة ومافيها من النعيم ، فيقال لهم : هذه منازلكم التي لوأطعنم ربكم دخلتموها قال : فلو أن أحدا مات حزنا لمات أهل النارذلك اليوم حزنا ، فيورث هؤلاء منازل هؤلاء ، وهؤلاء منازل هؤلاء ، وذلك قول الله عزوجل : « اولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون ». « ص ٢٤٩ ـ ٢٥٠ »
فس : أبي ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ٧ مثله. [١] « ص ٤٤٤ ـ ٤٤٥ »
٢٧ ـ فس : أبي ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبدالله ٧ قال : ما من عمل حسن يعمله العبد إلا وله ثواب في القرآن إلا صلاة الليل ، فإن الله لم يبين ثوابها لعظيم خطرها عنده فقال : « تتجافي جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا » إلى قوله : « يعملون » ثم قال : إن لله كرامة في عباده المؤمنين في كل يوم جمعة ، فإذا كان يوم الجمعة بعث الله إلى المؤمن ملكا معه حلة فينتهي إلى باب الجنة فيقول : استأذنوا لي على فلان ، فيقال له : هذارسول ربك على الباب ، فيقول : لازواجه أي شئ ترين علي أحسن؟ فيقلن : يا سيدنا والذي أباحك الجنة مارأينا عليك شيئا أحسن من هذابعث إليك ربك ، فيتزر بواحدة ويتعطف بالاخرى فلا يمر بشئ إلا أضاء له حتى ينتهي إلى الموعد ، فإذا اجتمعوا تجلى لهم الرب تبارك و تعالى ، فإذا نظروا إليه خروا سجدا فيقول : عبادي ارفعوا رؤوسكم ليس هذا يوم سجود ولا يوم عبادة قد رفعت عنكم المؤونة ، فيقولون : يارب وأي شئ أفضل مما أعطيتنا؟ أعطيتنا الجنة ، فيقول : لكم مثل مافي أيديكم سبعين ضعفا ، فيرجع المؤمن في كل جمة بسبعين ضعفا مثل مافي يديه ، وهو قوله : « ولدينا مزيد » وهو يوم الجمعة ، إن ليلها ليلة غراء [٢] ويومها يوم أزهر ، فأكثروا فيها من التسبيح والتكبير والتهليل والثناء على الله والصلاة على محمد وآله ، [٣] قال : فيمر المؤمن فلا يمر بشئ
[١]اختلاف يسير. م
[٢]في المصدر : ان ليلتها غراء. م
[٣]والصلاة على رسوله. م