بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٤
(باب ٢٢)
*(الصراط)*
الايات ، الفجر « ٧٩ » إن ربك لبالمرصاد ١٤.
تفسير : قال الطبرسي رحمة الله : أي عليه طريق العباد فلا يفوته أحد ، والمعنى أنه لا يفوته شئ من أعمالهم ، لانه يسمع ويرى جميع أقوالهم وأفعالهم كما لا يفوت من هو بالمرصاد.
وروي عن علي ٧ أن معناه : إن ربك قادر على أن يجزي أهل المعاصي جزاءهم.
وعن الصادق ٧ أنه قال : المرصاد : قنطرة على الصراط لا يجوز ها عبد بمظلمة.
وروي عن ابن عباس في هذه الآية قال : إن على جسر جهنم سبع محابس يسأل العبد عند أولها عن شهادة أن لا إله إلا الله ، فإن جاء بها تامة جاز إلى الثاني فيسأل عن الصلاة ، فإن جاء بها تامة جاز إلى الثالث فيسأل عن الز كاة ، فإن جاء بها تامة جاز إلى الرابع فيسأل عن الصوم ، فإن جاء به تاما جاز إلى الخامس فيسأل عن الحج ، فإن جاء به تاما جاز إلى السادس فيسأل عن العمرة ، فإن جاء بها تامة جاز إلى السابع فيسأل عن المظالم ، فإن خرج منها وإلا يقال : انظروا ، فإن كان له تطوع اكمل به أعماله فإذا فرغ انطلق به إلى الجنة.
١ ـ لى : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن عيسى ، عن محمد البرقي ، عن القاسم بن محمد الجوهري ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله الصادق ٧ قال : الناس يمرون على الصراط طبقات والصراط أدق من الشعرو من حد السيف ، فمنهم من يمر مثل البرق ، ومنهم من يمر مثل عدوالفرس ، ومنهم