بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣١٠
وأما التي كان رأسها رأس خنزير وبدنها بدن الحمار فإنها كانت نمامة كذابة ، وأما التي كانت على صورة الكلب والنار تدخل في دبرها وتخرج من فيها فإنها كانت قينة نواحة حاسدة. ثم قال ٧ : ويل لا مرأة أغضبت زوجها ، وطوبى لا مرأة رضي عنها زوجها. « ص ١٨٤ ـ ١٨٥ »
بيان : كانت قينة أي مغنية.
٧٦ ـ ل : ماجيلويه ، عن محمد العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن الخشاب ، عن إسماعيل بن مهران ، وعلي بن أسباط فيما يعلم ، عن بعض رجالهما قال : قال أبوعبدالله ٧ : إن من العلماء من يحب أن يخزن علمه ولا يؤخذ عنه فذاك في الدرك الاسفل من النار ، ومن العلماء من إذا وعظ أنف وإذاوعظ عنف فذاك في الدرك الثاني من النار ، ومن العلماء من يرى أن يضع العلم عند ذوي الثروة [١] ولايرى له في المساكين [٢] فذاك في الدرك الثالث من النار ، ومن العلماء من يذهب في علمه مذهب الجبابرة والسلاطين ، فإن رد عليه شئ من قوله أو قصر في شئ من أمره غضب فذاك في الدرك الرابع من النار ، ومن العلماء من يطلب أحاديث اليهود والنصارى ليغز ربه علمه ويكثربه حديثه فذاك في الدرك الخامس من النار ، ومن العلماء من يضع نفسه للفتيا ويقول : سلوني ولعله لا يصيب حرفا واحدا والله لا يحب المتكلفين فذاك في الدرك السادس من النار ، ومن العلماء من يتخذ علمه مروة وعقلا فذالك في الدرك السابع من النار. « ج ٢ ص ٧ »
بيان : من إذا وعظ ـ على بناء المجهول ـ أنف أي استنكف لترفعه عن أن يعظه غيره ، وإذا وعظ ـ على بناء المعلوم ـ عنف بضم النون وفتحها من العنف ضدالرفق ، أو على بناء التفعيل بمعنى التعيير واللوم.
٧٧ ـ ل : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن عباد بن سليمان ، عن محمد بن سليمان ، الديلمي ، عن أبيه ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي الحسن موسى ٧ في حديث
[١]في المصدر : ذوى الثروة والشرف. م
[٢]في المصدر : عندالمساكين وضعا. م