بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٤٩
أوما علمت أن داري علي واحد ، وحجرتي وحجرة علي واحد ، وقصري وقصر علي واحد ، وبيتي وبيت علي واحد ، ودرجتي ودرجة علي واحد ، وستري وستر علي واحد؟ فقال عمر : يارسول الله إذا أراد أحدكم أن يأتي أهله كيف يصنع؟ فقال النبي ٩ : إذا أراد أحدنا أن يأتي أهله ضرب الله بيني وبينه حجابا من نور فإذا فرغنا من تلك الحاجة رفع الله عناذلك الحجاب. فعرف عمر حق علي ٧ فلم يحسد أحدا من أصحاب رسول الله ٩ ماحسده. « ص ١٧٤ ـ ١٧٥ »
٨١ ـ بشا : محمد بن علي بن عبدالصمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن أحمد بن أبي جعفر البيهقي ، عن علي بن جعفرالمدني ، عن عبدالله بن محمد المروزي ، عن سفيان ابن عيينة ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : يأتي على أهل الجنة ساعة يرون فيها نوالشمس والقمر فيقولون : أليس قد وعدنا ربنا أن لا نرى فيها شمسا ولا قمرا؟ فينادي مناد : قد صدقكم ربكم وعده لا ترون فيها شمسا ولا قمرا ، ولكن هذا رجل من شيعة علي بن أبي طالب ٧ يتحول من غرفة إلى غرفة ، فهذا الذي أشرق عليكم من نور وجهه. « ص ١٩٥ »
٨٢ ـ نبه : قال رجل لرسول الله ٩ : يا أبا القاسم أتزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون؟ قال : نعم والذي نفسي بيده إن أحدهم ليعطى قوة مائة رجل في الاكل والشرب ، قال : فإن الذي يأكل تكون له الحاجة والجنة طيب لا خبث فيها! قال : عرق يفيض من أحدهم كرشح المسك فيضمر بطنه.
٨٣ ـ أبوأيوب الانصاري عنه ٩ : ليلة اسري بي مربي إبراهيم (ع) فقال : مرامتك أن يكثروا من غرس الجنة فإن أرضها واسعة وتربتها طيبة ، قلت : وما غرس الجنة؟ قال : « لا حول ولا قوة إلا بالله ».
٨٤ ـ كنز : محمد بن العباس ، عن أحمد بن عبدالله الدقاق ، عن أيوب بن محمد الوراق ، عن عجاج بن محمد ، عن الحسن بن جعفر ، عن الحسن قال : سألت عمران ابن حصين وأباهريرة عن تفسير قوله تعالى : « ومساكن طيبة » فقالا : على الخبير سقطت ، سألنا عنها رسول الله (ص) فقال : قصر من لؤلؤ في الجنة ، في ذلك القصر سبعون