بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨٧ - قصة رجل قال لعلي بن الحسين عليهما السلام إني مبتلى بالنساء فأزني يوما وأصوم يوما
أغفر له [١].
ومنه: روي أن رسول الله صلى الله عليه وآله دخل البيت عام الفتح ومعه الفضل بن عباس وأسامة بن زيد ثم خرج فأخذ بحلقة الباب ثم قال: الحمد لله الذي صدق عبده، وأنجز وعده، وغلب الأحزاب وحده، إن الله أذهب نخوة العرب وتكبرها بآبائها وكلكم من آدم، وآدم من تراب، وأكرمكم عند الله أتقيكم [٢].
١١ - ومنه: عن أبي عبد الله عليه السلام قال: العلماء امناء، والأتقياء حصون والعمال سادة.
١٢ - تفسير العياشي: عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: " اتقوا الله حق تقاته " [٣] قال: منسوخة، قلت: وما نسختها؟ قال: قول الله: " اتقوا الله ما استطعتم " [٤].
١٣ - تفسير العياشي: عن زيد بن أبي أسامة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله: " إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون " [٥] قال: هو الذنب يهم به العبد فيتذكر فيدعه [٦].
١٤ - تفسير العياشي: عن علي بن أبي حمزة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا " ما ذلك الطائف؟
قال: هو السيئ يهم العبد به، ثم يذكر الله فيبصر ويقصر.
أبو بصير عنه عليه السلام قال: هو الرجل يهم بالذنب ثم يتذكر فيدعه [٧].
[١] مشكاة الأنوار: ص ٤٤.
[٢] مشكاة الأنوار ص ٥٩.
[٣] آل عمران: ١٠٢.
[٤] تفسير العياشي ج ١ ص ١٩٤، والآية في التغابن: ١٦.
[٥] الأعراف: ٢٠١.
[٦] تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٣.
[٧] تفسير العياشي ج ٢ ص ٤٤.