بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٧٣ - * الباب السادس والأربعون * ترك الشهوات والأهواء، وفيه آيات، و ٢٠ - حديثا
منه، فان رأيته يطيل الركوع قلت: يا نفس وإن رأيته يطيل السجود قلت: يا نفس.
٢٦ - محاسبة النفس: عن النبي صلى الله عليه وآله حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوها قبل أن توزنوا، وتجهزوا للعرض الأكبر.
٢٧ - نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: من حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر، ومن خاف أمن، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فهم، ومن فهم علم [١].
وقال عليه السلام: يا أسرى الرغبة اقصروا، فان المعرج على الدنيا لا يروعه منها إلا صريف أنياب الحدثان، أيها الناس تولوا من أنفسكم تأديبها، واعدلوا بها عن ضراوة عاداتها [٢].
وقال عليه السلام: كفاك أدبا لنفسك اجتناب ما تكرهه من غيرك [٣].
٤٦ * (باب) * * " (ترك الشهوات والأهواء) " * الآيات: النساء: والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما [٤].
الكهف: ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا [٥].
مريم: فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف
[١] نهج البلاغة الرقم ٢٠٨ من الحكم.
[٢] نهج البلاغة الرقم ٣٥٩ من الحكم.
[٣] نهج البلاغة الرقم ٤١٢ من الحكم.
[٤] النساء: ٧٧.
[٥] الكهف: ٢٨.