بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٥ - فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام ابنه الحسن عليه السلام
بين يدي الله عز وجل، ومسؤول فأعد جوابا [١].
السرائر: ابن محبوب مثله.
مجالس المفيد: أحمد بن الوليد مثله [٢].
٦ - أمالي الطوسي: فيما أوصى به أمير المؤمنين عليه السلام ابنه الحسن صلوات الله عليهما: يا بني للمؤمن ثلاث ساعات: ساعة يناجى فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يخلو فيها بين نفسه ولذتها فيما يحل ويحمد، وليس للمؤمن بد من أن يكون شاخصا في ثلاث: مرمة لمعاش، أو خطوة لمعاد، أو لذة في غير محرم [٣].
٧ - معاني الأخبار، أمالي الصدوق: ابن إدريس، عن أبيه، عن ابن عيسى، عن محمد بن يحيى الخزاز، عن موسى بن إسماعيل، عن أبيه، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهما السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: إن رسول الله صلى الله عليه وآله بعث سرية فلما رجعوا قال:
مرحبا بقوم قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهاد الأكبر، قيل: يا رسول الله وما الجهاد الأكبر؟ قال: جهاد النفس ثم قال صلى الله عليه وآله: أفضل الجهاد من جاهد نفسه التي بين جنبيه [٤].
الاختصاص: عنه عليه السلام مثله [٥].
٨ - نوادر الراوندي: باسناده، عن موسى بن جعفر، عن آبائه عليهما السلام، عن النبي صلى الله عليه وآله مثله إلى قوله: جهاد النفس [٦].
٩ - تفسير علي بن إبراهيم: " ومن جاهد " قال: نفسه عن الشهوات واللذات والمعاصي " فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن العالمين " [٧].
[١] أمالي الطوسي ج ١ ص ١١٤.
[٢] مجالس المفيد ٢٠٧.
[٣] أمالي الطوسي ج ١ ص ١٤٦.
[٤] معاني الأخبار ١٦٠، أمالي الصدوق ٢٧٩.
[٥] الاختصاص ٢٤٠.
[٦] نوادر الراوندي ص ٢١.
[٧] تفسير القمي ٤٩٥ والآية في سورة العنكبوت: ٦.