بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٨ - * الباب الرابع والأربعون * القلب وصلاحه وفساده، ومعنى السمع والبصر والنطق والحياة الحقيقيات، وفيه آيات، و ٤٢ - حديثا
الأنعام: إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون [١] وقال تعالى: والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات [٢] وقال تعالى: وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا [٣] وقال: ولكن قست قلوبهم [٤] وقال: قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به [٥] وقال تعالى: فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للاسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون [٦].
الأعراف: ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون [٧] وقال: كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين [٨] وقال تعالى: لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولم آذان لا يسمعون بها أولئك كالانعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون [٩].
الأنفال: واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه [١٠] وقال: إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم [١١].
التوبة: وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون [١٢] وقال تعالى: وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون [١٣] وقال سبحانه: وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون [١٤] وقال تعالى: ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون [١٥].
يونس: ومنهم من يستمعون إليك أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون * ومنه من ينظر إليك أفأنت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون [١٦] وقال: إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون [١٧] وقال تعالى: كذلك نطبع على قلوب المعتدين [١٨].
[١] الأنعام: ٣٦، ٣٨، ٢٥، ٤٣، ٤٦، ١٢٥.
[٢] الأنعام: ٣٦، ٣٨، ٢٥، ٤٣، ٤٦، ١٢٥.
[٣] الأنعام: ٣٦، ٣٨، ٢٥، ٤٣، ٤٦، ١٢٥.
[٤] الأنعام: ٣٦، ٣٨، ٢٥، ٤٣، ٤٦، ١٢٥.
[٥] الأنعام: ٣٦، ٣٨، ٢٥، ٤٣، ٤٦، ١٢٥.
[٦] الأنعام: ٣٦، ٣٨، ٢٥، ٤٣، ٤٦، ١٢٥.
[٧] الأعراف: ٩٩، ١٠٠، ١٧٨.
[٨] الأعراف: ٩٩، ١٠٠، ١٧٨.
[٩] الأعراف: ٩٩، ١٠٠، ١٧٨.
[١٠] الأنفال: ٢٤، ٥٠.
[١١] الأنفال: ٢٤، ٥٠.
[١٢] براءة: ٨٨، ٩٤، ١٢٥، ١٢٨.
[١٣] براءة: ٨٨، ٩٤، ١٢٥، ١٢٨.
[١٤] براءة: ٨٨، ٩٤، ١٢٥، ١٢٨.
[١٥] براءة: ٨٨، ٩٤، ١٢٥، ١٢٨.
[١٦] يونس: ٤٢، ٦٧، ٧٤.
[١٧] يونس: ٤٢، ٦٧، ٧٤.
[١٨] يونس: ٤٢، ٦٧، ٧٤.