بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٥٨ - * الباب السادس والخمسون * الطاعة والتقوى والورع ومدح المتقين وصفاتهم وعلاماتهم، وأن الكرم به، و قبول العمل مشروط به، وفيه آيات، و ٤١ - حديثا
وقال تعالى: ولكن البر من اتقى [١] وقال سبحانه: واتقوا الله لعلكم تفلحون [٢].
وقال تعالى: واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين [٣].
وقال تعالى: واتقوا الله واعلموا أن الله شديد العقاب [٤].
وقال تعالى: تزودوا فان خير الزاد التقوى واتقون يا أولي الألباب [٥].
وقال سبحانه: واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون [٦].
وقال تعالى: وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالاثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد [٧].
وقال سبحانه: واتقوا الله واعلموا أن الله بما تعملون بصير [٨].
وقال تعالى: وأن تعفوا أقرب للتقوى [٩].
وقال تعالى: واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون [١٠].
آل عمران حاكيا عن عيسى عليه السلام: فاتقوا الله وأطيعون [١١].
وقال تعالى: بلى من أوفى بعهده واتقى فان الله يحب المتقين [١٢].
وقال سبحانه: يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون [١٣].
[١] البقرة: ١٨٩.
[٢] البقرة: ١٨٩.
[٣] البقرة: ١٩٤، ١٩٦، ١٩٧.
[٤] البقرة: ١٩٤، ١٩٦، ١٩٧.
[٥] البقرة: ١٩٤، ١٩٦، ١٩٧.
[٦] البقرة: ٢٠٣.
[٧] البقرة: ٢٠٦.
[٨] البقرة: ٢٣٣، ٢٣٧.
[٩] البقرة: ٢٣٣، ٢٣٧.
[١٠] البقرة: ٢٨١.
[١١] آل عمران: ٥٠.
[١٢] آل عمران: ٧٦.
[١٣] آل عمران: ١٠٢.