بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠٨ - كيف تكون النية خيرا من العمل
عبد الرحمن بن كثير الهاشمي، عن حماد بن عيسى، عن ابن أذينة، عن الفضيل قال: سمعت الصادق والباقر عليهما السلام يحدثان عن آبائهما، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نية المؤمن أبلغ من عمله، وكذلك الفاجر [١].
٢٤ - بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن محمد البرقي، عن إبراهيم بن إسحاق، عن أبي عثمان العبدي، عن جعفر، عن أبيه، عن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
لا قول إلا بعمل، ولا عمل إلا بنية، ولا عمل ولا نية إلا بإصابة السنة [٢].
٢٥ - المحاسن: عن ابن فضال، عن محمد، عن الثمالي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو نظر الناس إلى مردود الأعمال من السماء، لقالوا: ما يقبل الله من أحد عملا [٣].
٢٦ - المحاسن: النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: نية المؤمن خير من عمله، ونية الفاجر شر من عمله وكل عامل يعمل بنيته [٤].
٢٧ - المحاسن: الوشاء، عن ابن فضال، عن المثنى الحناط، عن محمد بن مسلم قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: من حسنت نيته زاد الله في رزقه [٥].
٢٨ - المحاسن: بعض أصحابنا بلغ به خيثمة بن عبد الرحمن الجعفي قال: سأل عيسى بن عبد الله القمي أبا عبد الله عليه السلام وأنا حاضر فقال: ما العبادة؟ فقال: حسن النية بالطاعة من الوجه الذي يطاع الله منه.
وفي حديث آخر قال: حسن النية بالطاعة عن الوجه الذي أمر به [٦].
[١] أمالي الطوسي ج ٢ ص ٦٩.
[٢] بصائر الدرجات: ١١.
[٣] لم نجده في مظانه.
[٤] المحاسن ص ٢٦٠.
[٥] المحاسن ص ٢٦١.
[٦] المحاسن ص ٢٦١.