بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٩ - فيمن لزم بيته
ويشرب من ماء العيون، فإذا كان الليل أوى وحده، ولم يأو مع الطيور استأنس بربه، واستوحش من الطيور [١].
٢ - أمالي الصدوق: العطار، عن سعد، عن الأصبهاني، عن المنقري، عن حفص، عن الصادق عليه السلام قال: إن قدرتم أن لا تعرفوا فافعلوا، وما عليك إن لم يثن عليك الناس؟ وما عليك أن تكون مذموما عند الناس إذا كنت عند الله محمودا [٢].
٣ - قرب الإسناد: ابن سعد، عن الأزدي قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إن من أغبط أوليائي عندي عبدا مؤمنا إذا حظ من صلاح أحسن عبادة ربه، و عبد الله في السريرة وكان غامضا في الناس، فلم يشر إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا فصبر عليه تعجلت به المنية فقل تراثه، وقلت بواكيه - ثلاثا [٣].
٤ - تفسير علي بن إبراهيم: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أيها الناس طوبى لمن لزم بيته، وأكل كسرته، وبكى على خطيئته، وكان من نفسه في تعب، والناس منه في راحة.
٥ - الخصال: ماجيلويه، عن عمه، عن هارون، عن ابن زياد، عن جعفر، عن أبيه عليهما السلام قال: قال النبي صلى الله عليه وآله ثلاث منجيات: تكف لسانك، وتبكي على خطيئتك، وتلزم بيتك [٤].
٦ - الخصال: ابن المتوكل، عن الحميري، عن ابن هشام، عن القداح، عن جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي عليهم السلام قال: قال عيسى بن مريم: طوبى لمن كان صمته فكرا ونظره عبرا، ووسعه بيته وبكى على خطيئته، وسلم الناس من يده ولسانه [٥].
٧ - الخصال: ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف، عن علي بن مهزيار
[١] أمالي الصدوق ص ١١٩.
[٢] أمالي الصدوق ص ٣٩٦.
[٣] قرب الإسناد ص ٢٨.
[٤] الخصال ج ١ ص ٤٢.
[٥] الخصال ج ١ ص ١٤٢.