بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٤ - قصة زينب العطارة، وسؤالها عن التوحيد، وما قاله النبي (ص) في التوحيد
قي، والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم عند الهواء كحلقة [١] في فلاة قي، والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم والهواء عند الثرى كحلقة [٢] في فلاة قي ثم تلا هذه الآية: " له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى [٣] " ثم انقطع الخبر [٤] والسبع والديك والصخرة والحوت والبحر المظلم والهواء والثرى بمن فيه ومن عليه عند السماء الأولى كحلقة في فلاة قي، وهذا و السماء [٥] الدنيا ومن فيها ومن عليها عند التي فوقها كحلقة في فلاة قي، وهذا و هاتان السماوان عند الثالثة كحلقة في فلاة قي، وهذا وهذه الثلاث عند الرابعة بمن فيهن ومن عليهن كحلقة في فلاة قي حتى انتهى إلى السابعة، وهذه السبع [٦] و من فيهن ومن عليهن عند البحر المكفوف عن أهل الأرض كحلقة في فلاة قي، و السبع والبحر المكفوف عند جبال البرد كحلقة في فلاة قي، ثم تلا هذه الآية: " و ينزل من السماء من جبال فيها من برد [٧] " وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد [٨] عند حجب النور كحلقة في فلاة قي، وهو سبعون ألف حجاب يذهب نورها بالابصار، وهذا والسبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء والحجب عند الهواء الذي تحار قيه القلوب كحلقة في فلاة قي، والسبع والبحر المكفوف وجبال البرد و الهواء [٩] والحجب في الكرسي كحلقة في فلاة قي، ثم تلا هذه الآية: " وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم [١٠] " وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء والحجب والكرسي عند العرش كحلقة في فلاة قي
[١] وفيه: كحلقة ملقاة.
[٢] وفيه: كحلقة ملقاة.
[٣] طه: ٦.
[٤] في الكافي: عند الثرى.
[٥] في التوحيد والكافي: سماء.
[٦] في الكافي: وهن.
[٧] النور: ٤٣.
[٨] في الكافي: وجبال البرد عند الهواء.
[٩] في الكافي:. والهواء عند حجب النور كحلقة في فلاة قي، وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء وحجب النور عند الكرسي.
[١٠] البقرة: ٢٥٥.