بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٧٧ - بيان في تسبيح الجبال والطير، وتخصيص داود (ع) بذلك في سجود الأشياء
أو يكون استعارة تمثيلية لبيان أن الله تعالى خلق الاجزاء الأرضية والترابية بحيث يلتصق بعضها ببعض، ولا يكون ثقل الجميع على الأسافل فتنهدم سريعا.
٢ - المحاسن: عن علي بن أسباط، عن داود البرقي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قوله تعالى " وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم " قال: نقض الجدر تسبيحها [١].
الكافي: عن العدة، عن سهل بن زياد، عن ابن أسباط مثله، إلا أن فيه: تنقض الجدر [٢].
٣ - المحاسن: عن ابن أسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال:
سألت أبا عبد الله عن قول الله عز وجل " وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم " قال: نقض الجدر تسبيحها! قلت: نقض الجدر تسبيحها؟! قال: نعم [٣].
٤ - العياشي: عن أبي الصلاح، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله:
" وإن من شئ إلا يسبح بحمده " قال: كل شئ يسبح بحمده، وإنا لنرى أن تنقض الجدار هو تسبيحها.
ومنه: في رواية الحسين بن سعيد عنه عليه السلام مثله.
٥ - ومنه: عن زرارة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله " وإن من شئ إلا يسبح بحمده " قال: إنا نرى أن تنقض الحيطان تسبيحها.
٦ - ومنه: عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليهما السلام أنه دخل عليه رجل فقال له: فداك أبي وأمي، إني أجد الله يقول في كتابه " وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم " فقال: هو كما قال، فقال له: أتسبح الشجرة اليابسة؟ فقال: نعم، أما سمعت خشب البيت تنقض؟ وذلك تسبيحه، فسبحان الله على كل حال.
[١] المحاسن: ٦٢٣.
[٢] الكافي: ج ٦، ص ٥٣١.
[٣] المحاسن: ٦٢٣.