بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٨٣ - العلة التي من أجلها يضحك الطفل ويبكي، وان بكاء الطفل شهادة بالتوحيد
فيه الروح [١].
١٠٧ - وعن ابن مسعود أنه سئل عن العزل فقال: لو أخذ الله ميثاق نسمة من صلب رجل ثم أفرغه على صفا لأخرجه من ذلك الصفا، فإن شئت فاعزل وإن شئت لا تعزل [٢].
١٠٨ - وعن ابن عباس في قوله تعالى " من سلالة " قال: السلالة صفر الماء الرقيق الذي يكون منه الولد [٣].
١٠٩ - وعن ابن عباس - مرفوعا -: النطفة التي يخرج منها الولد ترعد لها الأعضاء والعروق كلها إذا خرجت وقعت في الرحم [٤].
١١٠ - وعن علي عليه السلام قال: إذا تمت النطفة أربعة أشهر بعث إليها ملك فنفخ فيها الروح في الظلمات الثلاث، فذلك قوله " ثم أنشأناه خلقا آخر " يعني نفخ الروح [٥].
١١١ - وعن ابن عباس في قوله " ثم أنشأناه خلقا آخر " يقول: خرج من بطن أمه بعد ما خرج، فكان من بدء خلقه الآخر أن استهل، ثم كان من خلقه أن دل [٦] على ثدي أمه، ثم كان من خلقه أن علم كيف يبسط رجليه، إلى أن قعد، إلى أن حبا إلى أن قام على رجليه، إلى أن مشى، إلى أن فطم، فعلم كيف يشرب ويأكل من الطعام إلى أن بلغ الحلم، إلى أن بلغ، إلى أن يتقلب في البلاد [٧].
١١٢ - وعن قتادة، " ثم أنشأناه خلقا آخر " قال: يقول بعضهم هو نبات الشعر وبعضهم يقول هو نفخ الروح [٨].
١١٣ - وعن حذيفة بن أسيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يدخل الملك على النطفة بعد ما تستقر في الرحم بأربعة أو بخمسة وأربعين ليلة: أي رب أشقي أم سعيد؟
أذكر أم أنثى؟ فيقول الله ويكتبان، ثم يكتب عمله ورزقه وأجله وأثره ومصيبته
[١] الدر المنثور: ج ٣، ص ١٤٤.
[٢] الدر المنثور: ج ٣، ص ١٤٤.
[٣] الدر المنثور: ج ٥، ص ٦.
[٤] الدر المنثور: ج ٥، ص ٦.
[٥] الدر المنثور: ج ٥، ص ٧.
[٦] في المصدر: دله.
[٧] الدر المنثور: ج ٥، ص ٧.
[٨] الدر المنثور: ج ٥، ص ٧.