بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٨٣ - قصة زينب العطارة، وسؤالها عن التوحيد، وما قاله النبي (ص) في التوحيد
تفسير الامام: عليه السلام مثله.
بيان: " فتصدع " على بناء التفعيل من الصداع. وأعطبه: أهلكه، والرذاذ - كسحاب -: المطر الضعيف أو الساكن الدائم الصغار القطر كالغبار، والوابل: المطر الشديد الضخم، والهطل، المطر الضعيف الدائم، والطل: المطر الضعيف أو أخف المطر وأضعفه والندى أو فوقه ودون المطر، كل ذلك ذكره الفيروزآبادي.
١٠ - التوحيد: عن أبيه، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن هاشم وغيره عن خلف بن حماد، عن الحسن بن زيد الهاشمي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: جاءت زينب العطارة الحولاء إلى نساء رسول الله صلى الله عليه وآله وبناته وكانت تبيع منهن العطر فدخل [١] رسول الله صلى الله عليه وآله وهي عندهن فقال: إذا أتيتنا طابت بيوتنا، فقالت: بيوتك بريحك أطيب يا رسول الله، فقال: إذا بعت فاحشي [٢] ولا تغشي، فإنه أتقى وأبقى للمال، فقالت: ما جئت [٣] لشئ من بيعي وإنما جئتك أسألك عن عظمة الله، قال:
جل جلاله، سأحدثك عن بعض ذلك، ثم قال: إن هذه الأرض بمن فيها [٤] ومن عليها عند التي تحتها كحلقة ملقاة [٥] في فلاة قي، وهاتان ومن فيهما ومن عليهما عند التي تحتهما كحلقة [٦] في فلاة قي، والثالثة حتى انتهى إلى السابعة ثم تلا هذه الآية: " خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن " والسبع [٧] ومن فيهن ومن عليهن على ظهر الديك كحلقة [٨] في فلاة قي، والديك له جناح بالمشرق وجناح بالمغرب ورجلاه في التخوم، والسبع والديك بمن فيه ومن عليه على الصخرة كحلقة [٩] في فلاة قي، والسبع والديك والصخرة بمن فيها ومن عليها على ظهر الحوت كحلقة [١٠] في فلاة قي، والسبع والديك والصخرة والحوت عند البحر المظلم كحلقة [١١] في فلاة
[١] في الكافي: فجاء.
[٢] في التوحيد والكافي: فأحسني.
[٣] في الكافي: فقالت: يا رسول الله ما أتيت بشئ من بيعي وإنما أتيت.
[٤] فيه: بمن عليها.
[٥] في التوحيد. كحلقة في فلاة..
[٦] في الكافي: كحلقة ملقاة..
[٧] في الكافي: والسبع الأرضين بمن...
[٨] فيه: كحلقة ملقاة.
[٩] فيه: كحلقة ملقاة.
[١٠] فيه: كحلقة ملقاة.
[١١] فيه: كحلقة ملقاة.