بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٠١ - * الباب السادس والثلاثون * الممدوح من البلدان والمذموم منها وغرائبها
[٣٦] (باب) * (الممدوح من البلدان والمذموم منها وغرائبها) * الآيات:
يونس: ولقد بو أنا بني إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات [١].
الأنبياء: ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين [٢]. وقال تعالى:
ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها [٣].
المؤمنون: وآوينا هما إلى ربوة ذات قرار ومعين [٤].
القصص: آنس من جانب الطور نارا - إلى قوله تعالى - فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين [٥].
سبأ: بلدة طيبة ورب غفور - إلى قوله تعالى - وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة [٦].
النازعات: إذ ناديه ربه بالوادي المقدس طوى [٧].
البلد: لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد [٨].
التين: والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين [٩].
تفسير: " مبوء صدق " أي مكانا محمودا حسنا، وهو بيت المقدس والشام، و
[١] يونس: ٩٣.
[٢] الأنبياء: ٧١.
[٣] الأنبياء: ٨١.
[٤] المؤمنون: ٥٠.
[٥] القصص: ٢٩ - ٣٠.
[٦] سبأ: ١٥ - ١٨.
[٧] النازعات: ١٦.
[٨] البلد: ١ - ٢.
[٩] التين ١ - ٣.