بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٨ - * الباب التاسع والثلاثون * فضل الانسان وتفضيله على الملك وبعض جوامع أحواله
ألقى الله تعالى في قلوبهما رأفة فولد بعد ذلك ستة أبطن كل بطن ذكر وأنثى، وأسماؤهم في كتاب زردشت معروفة، ثم كان البطن السابع " سيامك " و " فرواك " فتزاوجا، فولد لهما الملك المعروف الذي لم يعرف قبله ملك، وهو هوشنج. وهو الذي خلف جده كيومرث وعقد التاج وجلس على السرير وبنى مدينتين: بابل، والسوس.
أقول: هذه هي الخرافات التي ذكروها، والآيات والاخبار ناطقة بما هو الحق المبين وتبطل أقوال الفرق المضلين.
٣٩ (باب) * (فضل الانسان وتفضيله على الملك وبعض جوامع أحواله) * الآيات:
البقرة: وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة - إلى قوله سبحانه - وكان من الكافرين [١].
الانعام: وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون [٢].
الحجر: ولقد خلقنا الانسان من صلصال من حمأ مسنون [٣].
الاسراء: ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا [٤].
الأنبياء: خلق الانسان من عجل [٥].
الفرقان: وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا [٦].
[١] البقرة: ٣٠ - ٣٤.
[٢] الانعام: ٩٨.
[٣] الحجر: ٢٦.
[٤] الاسراء: ٧٠.
[٥] الأنبياء: ٣٧.
[٦] الفرقان: ٥٤.