بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٣٣ - معنى قوله تبارك وتعالى ' خلق من ماء دافق '
في مني الرجل والترائب في مني المرأة، ويؤيده أن الأطباء ذكروا من آداب الجماع دغدغة ثدي المرأة لتهييج شهوتها، وعللوه بأن الثدي شديد المشاركة للرحم.
١ - المناقب: أبو جعفر الطوسي في الأمالي، وأبو نعيم في الحلية، وصاحب الروضة بالاسناد عن محمد الصيرفي وعبد الرحمن بن سالم، قال: دخل أبو حنيفة على الصادق عليه السلام فقال عليه السلام له: البول أقذر أم المني؟ قال: البول، قال: يجب على قياسك أن يجب الغسل من البول دون المني وقد أوجب الله الغسل من المني دون البول.
ثم قال: لان المني اختيار، ويخرج من جميع الجسد، ويكون في الأيام، والبول ضرورة ويكون في اليوم مرات [١]. قال أبو حنيفة: كيف يخرج من جميع الجسد والله يقول " من بين الصلب والترائب "؟ قال أبو عبد الله عليه السلام: فهل قال لا يخرج من غير هذين الموضعين؟ ثم قال عليه السلام: لم لا تحيض المرأة إذا حبلت؟ قال: لا أدري، قال عليه السلام:
حبس الله الدم فجعله غذاء للولد - إلى آخر الخبر بطوله - [٢].
٢ - تفسير النعماني: بإسناده عن الصادق عليه السلام قال: سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن مشابه [٣] الخلق، فقال: هو على ثلاثة أوجه. فمنه خلق الاختراع كقوله سبحانه " خلق السماوات والأرض في ستة أيام " [٤] وخلق الاستحالة، قوله تعالى " يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث [٥] " وقوله " هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة - الآية - [٦] " وأما خلق التقدير فقوله لعيسى " وإذ تخلق من الطين [٧] - الآية - ".
٣ - الكافي: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن أحمد
[١] في المصدر: وهو مختار والاخر متولج.
[٢] المناقب: ج ٤، ص ٢٥٣.
[٣] متشابه (خ).
[٤] الأعراف: ٥٣، يونس: ٣، هود: ٥٧، الحديد: ٤.
[٥] الزمر: ٣٢.
[٦] المؤمن: ٦٧.
[٧] المائدة: ١١٣.