بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠١ - * الباب الثاني والثلاثون * في قسمة الأرض إلى الأقاليم وذكر جبل قاف وسائر الجبال و كيفية خلقها
يهتدون [١].
وقال تعالى: حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون [٢].
لقمان: وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم [٣].
فاطر: ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود [٤].
ص: إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والاشراق [٥].
ق: وألقينا فيها رواسي [٦].
الطور: والطور [٧] - وقال تعالى - وتسير الجبال سيرا [٨].
المرسلات: وجعلنا فيها رواسي شامخات [٩].
النبأ: ألم نجعل الأرض مهادا والجبال أوتادا [١٠].
الغاشية: وإلى الجبال كيف نصبت [١١].
التين: والتين والزيتون وطور سينين [١٢].
تفسير: " أن تميد بكم " قال المبرد: أي منع الأرض أن تميد، وقيل: لئلا تميد، وقيل: أي كراهة أن تميد، وقال بعض المفسرين: الميد الاضطراب في الجهات الثلاث، وقيل: إن الأرض كانت تميد وترجف رجوف السقف بالوطء فثقلها الله بالجبال الرواسي ليمنع من رجوفها، ورووا عن ابن عباس أنه قال: إن الأرض بسطت على الماء فكانت تكفأ بأهلها كما تكفأ السفينة فأرساها الله تعالى بالجبال. ثم إنهم
[١] الأنبياء: ٣١.
[٢] الأنبياء: ٩٥.
[٣] لقمان: ١٠٠.
[٤] فاطر: ٢٧.
[٥] ص: ١٨.
[٦] ق: ٧.
[٧] الطور: ١.
[٨] الطور: ١٠.
[٩] المرسلات: ٢٧.
[١٠] النبأ: ٦.
[١١] الغاشية: ١٩.
[١٢] التين: ١ - ٢.