بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٢ - في كتاب كتبه علي (ع) بما أملاه جبرئيل على النبي (ص) إلى يهود خيبر
أو غير ذلك من الوجوه والمحامل التي تظهر على الناقد البصير، وفي بعضها تصحيفات نرجو من الله الظفر بنسخة أخرى لتصحيحها.
قوله " كان نبيا مرسلا " كأن المعنى: هل كان في الجنة نبيا مرسلا؟ فأجاب صلى الله عليه وآله بأنه كان نبيا مرسلا على الملائكة حيث امر بإنبائهم. وفي عد إبراهيم من رسل العرب مخالفة للمشهور. قوله " فتشهد " أي ظاهرا. قوله " فتؤمن " أي باطنا وقلبا.
قوله " أربعة كتاب " لا يوافق الاجمال التفصيل، ولعل في أحدهما خطأ أو تصحيفا. وسؤاله " هل انزل عليك كتاب " بعد قوله " وأنزل علي الفرقان " لا يخلو من شئ إلا أن يكون حمل ذلك على أنه قدر أنه سينزل. و " ختمه صدق الله.. " يعني أنه ينبغي أن يختم به، لا أنه جزؤه. وفي القاموس: " بيسان " قرية بالشام، وقرية بمرو، وموضع باليمامة. أقول: وفي بعض النسخ بالنون، والأول أظهر، وله شواهد. " ولم يكن في الرجال " أي مختصا بهم. قوله " لان الله واحد " كأنه على هذا يعني يوم الأحد يوم الله. قوله " لأنه يوم " لعل المعنى: أول يوم مع أن وجه التسمية لا يلزم اطراده. قوله " وعلمه تحت التحت " أي أحاط علمه بكل تحت ولا ينافي ارتفاع ذاته وعلوه على كل شئ إحاطة علمه بكل شئ مما في العرش أو تحت الثرى.
وفي القاموس: غرد الطائر - كفرح - وغرد تغريدا وأغرد وتغرد: رفع صوته وطرب به. وفي النهاية: الرضراض: الحصا الصغار. قوله " فحام العيون " لعله من الفحمة بمعنى السواد. وفي القاموس: العشراء من النوق التي مضت لحملها عشرة أشهر أو ثمانية أو هي كالنفساء من النساء، والجمع: عشراوات وعشار، والعشار اسم يقع على النوق حتى ينتج بعضها وبعضها ينتظر نتاجها. وقال: الدكداك [١] - و يكسر - من الرمل ما تكبس واستوى وما التبد منه بالأرض أو هي أرض فيها غلظ، و
[١] في القاموس: الدكدك ويكسر والدكداك من الرمل.. الخ وينتهى إلى قوله " مدعوكه ". ج ٣، ص ٣٠٢.